١جَلَّتْ مَحاسِنُهُ عَنِ التَّشْبِيهِفَكَما اشْتَهى خُلِقَتْ عَلَيْهِ وَفِيهِ ٢وَتَرَى الرِّياحَ إِذا بَدا لَكَ مُقْبِلاًبِضَعِيفِ كَرِّ نَسِيمِها تَثْنِيهِ ٣تَتَعَشَّقُ الحَرَكاتِ في حَرَكاتِهِفَكأَنَّمَا بِفُتُونِها تُغْرِيهِ ٤وَتَراهُ فَرْداً وَهْوَ زَوْجٌ عِنْدَمايثْنِيهِ زَهْوُ التِّيهِ أَوْ يُدْنِيهِ ٥إِنْ حَارَ قَلْبِي في طَرِيقِ مَوَدَّةٍفَدَلِيلُ حُبِّكَ في الهَوى يَهْدِيهِ ٦لا خَلَّصَ الرَّحْمنُ قَلْبَ مَوَدَّتيمَا دُمْتُ حَيّاً مِنْ يَدَيْ مُحْييهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 55506