انتقل إلى المحتوى
انضم

ولما غدا ورد الخدود بنفسجا

الوأواء الدمشقي
١وَلَمَّا غَدا وَرْدُ الخُدُودِ بَنَفْسَجاًوَرَاحَ عَقِيقُ الخَدِّ في الدَّمْعِ يَنْهَمِي
٢تَصَدَّتْ لَنا والبَيْنُ عَنَّا يَصُدُّهابِإِقْبالِ ودٍّ دُونَ إِعْراضِ لُوَّمِ
٣وَقَدْ حُلِّيَتْ أَجْفانُها مِنْ دُمُوعِهاكَما حُلِّيَتْ لَيْلاً سَمَاءٌ بِأَنْجُمِ
٤فَقُلْتُ لأَصْحابٍ عَلَيَّ أَعِزَّةٍيَعِزُّ عَلَيْنا مَا بِكُمْ مِنْ تَأَلُّمِ
٥خُذُوا بِدَمي ذَاتَ الوِشَاحِ فَإِنَّنيرَأَيْتُ بِعَيْنِي في أَنامِلِها دَمِي

اقرأ أيضًا لـالوأواء الدمشقي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 55552