الرئيسيةالقصائدالوأواء الدمشقيكأنما النوم حين يطرقنيكأنما النوم حين يطرقنيالوأواء الدمشقيالبحرالمنسرحالرويرالعباسيقصيرهبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة ١كأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُنييُريدُ وَصْلي والعَيْنُ تَهْجُرُهُ٢صَديقُ صِدْقٍ أَطالَ غُرْبَتَهُأَعْرِفُهُ تارةً وأُنْكِرُهُاقرأ أيضًا لـالوأواء الدمشقيعرض الكل أستودع الله في بغداد لي قمراأَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَراًومهفهف كالغصن هزته الصباوَمُهَفْهَفٍ كالُغصنِ هَزّتْه الصَّبامن سره العيد فلا سرنيمَنْ سَرَّهُ العِيدُ فَلا سَرَّنيالمصادر والحقوقرقم القصيدة 55698