١صحا القلبُ لكن صبوةٌ وحنينُوأقصرَ إلَّا أن يَخِفَّ قَطينُ ٢وراودَه داعي النُّهَى فأجابهإلى الصبر إلّا أن يقالَ يخونُ ٣فما يستخِفُّ الهجرُ ميزانَ حلمهِولا هو إن حُمَّ الفراقُ رزينُ ٤إذا سايرته فضلةٌ من جلادةٍعلى هاجرٍ عزَّته يومَ يبينُ ٥وقالوا يكون البينُ والمرء رابطٌحشاهُ بفضلِ الحزمِ قلتُ يكونُ ٦وقد يضمنُ القلبُ الصرامةَ لو وفَىويصدُق وعدُ الظنِّ ثم يَمينُ ٧دعوني فلي إن زُمَّت العيسُ وقفةٌأعلِّمُ فيها الصخرَ كيفَ يلينُ ٨وخلّوا دموعي أو يقالَ نعم بكاوزفرةَ صدري أو يقالَ حزينُ ٩فلولا غليلُ الشوق أو دمعةُ النوىلما خُلِقتْ لي أضلعٌ وجفونُ ١٠وفي الركبِ لي إن أنجد الركب حاجةٌأُجِلُّ اسمَها أن تُقتَضَى وأصونُ ١١يماطلني عَنها المليُّ وقد درىعلى غدره أن العهودَ ديونُ ١٢وجوهٌ على وادي الغضا ما عدمتُهافكلُّ عزيزٍ بالجمال يهونُ ١٣تشبّثتُ بالأقمار عنها عُلالةًوباناتِ سلع والفُروقُ تَبينُ ١٤وهل عِوضٌ في أن تتِمَّ تشبُّهاًبهنَّ بدورٌ أو تميدَ غصونُ ١٥وعوَّذني عرَّافُ نجدٍ بذِكرهافأعلَمني أن الغرامَ جنونُ ١٦تعوَّدَ داءً ظاهراً أن يَطُبَّهفكيف له بالداءِ وهو دفينُ ١٧لقد نصحَ القاريُّ في رامياتنابسلع وبعض الوالدات ضنين ١٨رمين بعيدا والقسيُّ حواجبٌفاخلصنَ فينا والسهامُ عُيونُ ١٩أيا صاحبي قدِّمْ جميلا فإنماتُدانُ بما تُولِي غداً وتدينُ ٢٠كفيتُك في طُرقِ الهوى أن تُعِزّنيفهل أنت في طرق العلاء مُهينُ ٢١وفي الناس مَولَى نعمةٍ حاسدٌ لهاعدوٌّ وفي الجُلَّى أخٌ وخدينُ ٢٢أثِرْها على حبِّ الوفاء وحسنهِتَصعَّبُ في أشطانها وتلينُ ٢٣جوافل من طردِ الرياحِ قريبةعليها فِجاجُ الأرض وهي شَطونُ ٢٤مُضبَّرَةٌ فتلاءُ تُروَى إذا بكتمن الظِّمءِ فتلاءُ الذراعِ أمونُ ٢٥تَشَعَّثُ أوبارُ المهارَى وظهرهامن الخِصب وحفُ الوفرتين دهينُ ٢٦لها وهي خُرْسٌ تحت عضِّ رحالِهاتشكٍّ إذا جدَّ السُّرَى وأنينُ ٢٧ظهورُ المطايا للحُمول وثِقْلُهاتِئطّ جُنُوبٌ تحته وبطونُ ٢٨سماوَتُها الخضراءُ أختُ سمائهاإذا رفعت واليعملات سفينُ ٢٩لها في عِقابِ الموج مَتنٌ ململَمٌقويٌّ ولكن لا يقالُ أمينُ ٣٠إلى البحر عذبا نركبُ البحرَ مملِحاوربَّ سُهولٍ طُرْقُهنَّ حُزونُ ٣١خبيثٌ مريرُ الشربِ يسقيك بعدهزلالٌ على حكم الشفاهِ مَعينُ ٣٢على الأرض بحرٌ ثامنٌ صفوُ مائهطغَى بالبحارِ السبعِ وهي أجُونُ ٣٣غدا ربُّها لما أحاط بملكهابذلك يُرضِي كَلَّهَا ويدَينُ ٣٤فخضْها على التوفيق واقدح بزندهاعمانَ وإنِّي بالنجاح ضمينُ ٣٥يمينيَ رهنٌ بالغنى لك أن طرتْعلى مَلِكٍ كلتا يديه يمينُ ٣٦فشاورْ نجومَ السعد والقِ بصدرهاإلى فلقٍ فيه الصباحُ كمينُ ٣٧ومن لي بها لو أن حظا مماسكايُجيب وعزما يستعانُ يُبينُ ٣٨وقلبا إذا ما أبصر الرشدَ فاهتدىيغطي عليه حبّه ويَرِينُ ٣٩على أنّ ثَمَّ الغيثَ عَمَّ فماؤهعليَّ وإن شطَّ المزارُ هتونُ ٤٠وأرضِي به والأرضُ بيني وبينهمن الخصْب جَنَّاتٌ خَفَتْ وعيونُ ٤١ففي كُلِّ يومٍ نعمةٌ أختُ نعمةٍوجودُ له مما يليه قرينُ ٤٢مواهبُ بيضٌ ودّت المزنُ أنّهالها وهي حَمَّاء السحائبِ جُونُ ٤٣تكثِّر حسادي عليه فأوجهٌزُوِينَ وألحاظٌ إليّ شُفُونُ ٤٤وأيدٍ مدمّاةٌ عليَّ بعضِّهاكما عَضَّ في إثر البياع غَبينُ ٤٥إلى ناصر الدين امتطى كاهلَ المنىخليقٌ بغايَات النجاح قمينُ ٤٦إلى ملك الأرض الذي كلُّ مُعرِقٍإلى نسبَيْهِ في الملوك هَجينُ ٤٧كريم إذا صَمَّ الزمانُ فجودُهسميعٌ لأصوات العُفاة أذينُ ٤٨توحَّدَ في الدنيا فما يستحقُّهمكانٌ من الدنيا الوَساع مكينُ ٤٩وحلَّق يبغى موطنا لعَلائهفأصبح فوقا والكواكب دونُ ٥٠ترى البدر من تحت الثريَّا إذا وفتْعلى التاج منه غُرَّةٌ وَجَبينُ ٥١لقد حملَ الدنيا صليبٌ أطاقهاوقد وُقِصَتْ منها طُلىً ومُتونُ ٥٢وولَّى ظُباهُ خيرَها فأقامهاعلى قصبات السبق وهي رُهونُ ٥٣وأظهرَ في تدبيرها معجزاتِهِفقام نذيرٌ بالغيوب مُبينُ ٥٤رأى فضلَها للسابقين فبذَّهمجِماحا وجَارَى السابقاتِ حَرونُ ٥٥وقد عجزتْ من قبلها أن يسوسَهاقُرونٌ على أدراجها وقُرونُ ٥٦فلا آل كسرى قوّدوها مقادةًوعندهُمُ ركَّاضَةٌ وصُفونُ ٥٧ولا حِميَرُ الأقيالِ قاموا بحفظهاوفيهم قِبابٌ دونها وحُصونُ ٥٨هو القائم المهديّ فيها وعصرُهزمانٌ لإصلاح الأمور وحينُ ٥٩ولولا ظُبا أقلامِه وسيوفِهِلما كان مُلكٌ في الزمان يكونُ ٦٠ولا قامت الدنيا بسيرةِ عادلٍيُهابُ ولم يُنصَرْ لربّك دينُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 55824