١على مثلها كان العلاءُ يحومُوتقعد بالملك المُنَى وتقومُ ٢ويخفُق قلبُ الدهر شوقاً وتلتظىإلى الرِّيّ أيامٌ لواغبُ هِيمُ ٣وتطمَح ألحاظُ الوزارة كلّماوَهَى عامرٌ منها وسالَ قويمُ ٤مجالسُ تنبو عن ظهور وُلاتِهافتنزِعُ تبغي غيرَهم وترومُ ٥تغيبُ المعالي فيهمُ عن صدورهاوتحضُرُ أسماءٌ لهم وجسومُ ٦جرى السابقُ الممسوحُ غرّةُ وجهِهِونكَّصَ ملطومُ الجبين بهيمُ ٧جوادٌ يؤدِّي عن كريم عروقِهفيبرُزُ والعرقُ الكريم نمومُ ٨قناةٌ من المجد التّليد صليبةٌلها مركز في المكرماتِ صميمُ ٩تمُدّ أباً وابناً لنحر حسودهاأنابيبُ لم تعلَقْ بهنَّ وُصومُ ١٠من الدوحة الغيناء يُضحِك تُربَهارضاعُ المعالي والترابُ فطيمُ ١١سقاها بنو عبد الرحيم فدلَّهابهم دمِثٌ بين العِضاهِ رخيمٌ ١٢زكتْ ما زكتْ حتى انتهتْ ثمراتُهاإلى خير فرع شفَّ عنه أُرومُ ١٣وفَى لعميد الدولتين بها الحيافرفَّ لها ظلٌّ ورقَّ نسيمُ ١٤حلتْ في حلوق الذائقين جَنَاتُهابه ولأخلاقِ الرجال طُعومُ ١٥هنَا اليومَ هذا الأمرُ أنك ربُّهوكافلُه بالرأي وهو يتيمُ ١٦وحاويه لما قيّض الله بُرءَهُوقد حام راقٍ واستماتَ سليمُ ١٧توافى عليه الناسُ أين دواؤهوراحوا ومنهم عاجزٌ وسئومُ ١٨فلا لُعنتْ أمُّ الوزارة إنهالأنجب أنثى يوم عنك تقومُ ١٩لقد ولدتْ منك الذي لا أخاً لهوهل تلد العذراءُ وهي عقيمُ ٢٠تسنَّمها قَومٌ بغير مناكبٍففي كلّ ظهرٍ جُلبةٌ وكُلومُ ٢١تساعَوا فبان ابن اللَّبون بقوةٍعليهم وفيهم جِلَّةٌ وقُرومُ ٢٢يَعُدُّونَ فضلَ السنِّ سبقاً إلى المدىوأن المعالي شارةٌ ووسُومُ ٢٣وكم ذَابلٍ يَنمي بجوهرِ نفسِهفيُرعَى ووافي النبت وهو وخيمُ ٢٤فهلّا كما تكفِي كفَوْا وتعلّمواليعقِلَ تدبيرَ الأمور عليمُ ٢٥فقلْ لمُجرِّ العجبِ فضلَ عنانهتوقَّ عِضاضَ العُجبِ فهو غذومُ ٢٦ظننتَ الحمى ما لم تذد عنه ضائعاًوفي الغاب أُسدٌ لو عَلمتَ جُثومُ ٢٧ستعلمُ إن شاورتَ رأيَك والهوىعلى البغي أيَّ الآمرين تلومُ ٢٨تبين فما كلّ النفوس عظائمٌإذا هنّ لم يُدفَع بهنّ عظيمُ ٢٩لقد طال باعُ الملك واشتدّ عُودهبأروعَ لم يُحْلل عليه حريمُ ٣٠ومن أين تخشَى خطَّةَ الجور أمةٌوأنت لها بالصالحات زعيمُ ٣١تقلَّب حتى عاد نفعاً ضِرارُهاوشِقوتُها بالأمس وهي نعيمُ ٣٢وقرّت رعاياه فأمست عيونُهاتنام على أمّ الحمى وتُنيمُ ٣٣مشى الذئبُ بين السرحِ كلُّ نصيبهلحاظٌ يسوِّي بينها وشميمُ ٣٤ورُعتَ كما آمنتَ بالعدل فاشتفىبريءٌ وأعيا أن يُبِلَّ سقيمُ ٣٥رأى بك ركن الدين بلجةَ شمسهغَناءً ويومُ الناظرين مغيمُ ٣٦فأغمدَ قوماً وانتضاك بصيرةًبما ينتضِي من صارمٍ ويَشيمُ ٣٧وأعطاك ما لا يأتلي الظنُّ يرتميغلوّاً ولا مُغلِي الرجاء يسومُ ٣٨كرائمَ من سرّ الملوك مصونةًلها منك كفءٌ في الرجال كريمُ ٣٩فمحبوكةٌ حبْكَ السماء وسيعةٌلها من أديم الباقيات أديمُ ٤٠تفرّدَ منها كلُّ لون بشعبةٍمن القلب تصبو نحوه وتهيمُ ٤١كأن أخاك الغيثَ وُلِّيَ نسجَهافزهرته وسمٌ لها ورُقومُ ٤٢تكاثف جنباها فلو خفَّ حملُهامن التبر خلناها عليك تقومُ ٤٣ومترفةٌ للريح رقةُ جسمهاومنشؤها بالقريتين جسيمُ ٤٤طغى طَرَفاها واستكان وسيطُهاخُضوعاً فمنها وابلٌ وعميمُ ٤٥تَضوَّرُ من ثقلِ النُّضارِ كأنهابما سال في الخدين منه أَميمُ ٤٦هي التاج لولا أن تُسمَّى عِمامةًمجازاً ومُسمِيها بذاك ظلومُ ٤٧ومرصوعةٌ بالدرِّ في موضع الحُبَىلها السيف ضوءٌ والنجاد قسيمُ ٤٨يَرُوعُ العدا ما راقَ منها كأنهانجومٌ بها قلبُ العدوّ رجيمُ ٤٩تنطَّقْتها حَلْياً وقُلِّدتَ فوقهاصقيلاً يُريك البشرَ وهو شتيمُ ٥٠جرازاً يصيح الموتُ من شَفَراتهويرجو قضاءَ الدَّين وهو غريمُ ٥١وهِيفٌ تطاريف الدماء خضابُهاوضافي كُساها أعظمٌ ولحومُ ٥٢إذا فَرَّجتْ بين الأصابع غادرتْجوانفَ لا يُبْنَى لهنّ هَديمُ ٥٣تناطُ بمثل الشمس لوناً وصِبغةًيقيك الردى منها أصكُّ لحيمُ ٥٤وأمّ بنينَ استبطنتْهم فصدرُهاغصيصٌ بهم عند الحِضانِ كظيمُ ٥٥يعُقُّونها بالضغط وهي عليهمُعَطُوفٌ بدَرّات الرَّضاع رؤومُ ٥٦تخال الأفاعي الرُّقشَ ما ضمَّ منهمُحَشاها وهم فيها أخٌ وحميمُ ٥٧فمن ذي لسانٍ مفصح وهو أخرسٌومن بائح بالسرِّ وهو كتومُ ٥٨لها من سبيك التِّبرِ لَونٌ مورّسٌووجهٌ من العاج النصيع وَسيمُ ٥٩تدين العطايا والمنايا بأمرهاويأمُلُ مُثرٍ نفعَها وعديمُ ٦٠وغضبان من جنّ المِراح كأنهعصا النبع لولا رادفٌ وحزيمُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 55895