١يُذنب دهرٌ ويستقيلُويستقيم الذي يَميلُ ٢والعيش لونٌ يوماً ولونٌكلاهما صبغةٌ تحولُ ٣وربّما حنّت اللياليثم لها مرة غفولُ ٤فاسر فإن الدنيا طريقٌأسْهَلَ مِيلٌ وشَقَّ مِيلُ ٥لا غرو أن تظلَع المطايافيها وأن يغلط الدليلُ ٦والرجلُ الضربُ من تَساوىفي نفسه الصعبُ والذَّلولُ ٧فهو إذا انحطّ أو تعالىلا التيهُ منه ولا الخُمولُ ٨كالسيفِ لا زَينُه التحليِّيوماً ولا عيبهُ الفُلولُ ٩فقلْ وإن نال من أناسفي حسد المجد ما تقولُ ١٠أبناء عبد الرحيم أفْقٌلم يهتضم شمسَه الأفولُ ١١إن شرّقتْ فالصباحُ منهاأو غرّبتْ فابنها الأصيلُ ١٢لها علاها فإن وجدتمطولاً إلى نيلها فطولوا ١٣لا تحسَبوها إذا توارتْأنّ التواري لها نزولُ ١٤فالأُسْدُ أُسْدٌ في الغيل والنصولُ في قُربها نُصولُ ١٥والماء في السحب مستسرٌّلحاجةٍ عندها يسيلُ ١٦قد يهجر القومُ عُقرَ دارٍوهم بأخرى حيٌّ حُلولُ ١٧والبدر في أفقه رديدٌما بين أبراجه نقيلُ ١٨وهو على ترك ذا لهذامباركٌ وجهُه جميلُ ١٩ما اعتزلوا أن أطاف عجزٌبهم ولا صدّهم نُكولُ ٢٠ولا رأَوا هضبةَ المعاليمن تحت أقدامهم تزولُ ٢١كم جذَعٍ منهُمُ فتِيٍّلم يُعيِه حِملُه الثقيلُ ٢٢وبازلٍ فيهمُ جُلالٍأنهضه بالعلا البُزُولُ ٢٣لكن لأمرٍ يغيب عنكمتَعْلَقُ بالقُنّة الوُعولُ ٢٤فاجتنبوا اللوم وانظروهاغداً إذا استنوق الفصيلُ ٢٥وأُنكِحتْ والصَّداقُ وعدٌوغير أكفائها البُعولُ ٢٦وهي إذا استصرختْ سواكمأصرخها الناصرُ الخَذولُ ٢٧هم قطبها كيفما أديرتْوهم إذا ضلّت السبيلُ ٢٨تقضي وتمضي الأمور فيهاوهي إلى أمرهم تؤولُ ٢٩لله والمجدِ هم فروعاًتمّت بإقبالها الأصولُ ٣٠توحّدوا بالعلا فبانواوالناسُ من بعدهم شُكولُ ٣١آباء صدقٍ دلّتْ عليهمشهودُ أبنائها العدولُ ٣٢وأصدقُ النقل في صفات الأسود ما قالت الشُّبولُ ٣٣قومٌ إذا ما السماء ضنّتعاذت بأيديهم المحُولُ ٣٤أحلامُهم رُزَّنٌ ثِقالٌومالهُم طائشٌ جهولُ ٣٥فتحتَ عِمَّاتِهم جبالٌوفوق أقلامهم سيولُ ٣٦إذا زعيم الملك انتفاهميحمي من الضيم أو ينيلُ ٣٧فاقض على نازح بِدانٍواقطع فقد دلَّك الدليلُ ٣٨واسأل عليّاً بما بناه الحسينُ واقنع بما يقولُ ٣٩أبلجُ لا رفدُه نسِيءٌفينا ولا عهده غُلولُ ٤٠ولا نداهُ الحيُّ المعافَىبالمطل مَيْتٌ ولا عليلُ ٤١لِيَم على الجود والتعنِّيأن تُعذَلَ الديمةُ الهَطولُ ٤٢سقَى وروَّى وفي يديهمن ماله جَدْولٌ نحيلُ ٤٣وضنَّ لُوّامُه ومنُّواوفيهمُ دِجلةٌ ونيلُ ٤٤فيومُ سؤَّاله قصيرٌوليلُ عذَّاله طويلُ ٤٥مضى وما استرهفَتْ سِنُوهفلم يخُنْه حدٌّ كليلُ ٤٦أحرزَ شوطَ الصِّبا إلى أنتناكصتْ خلفَه الكُهولُ ٤٧ثمَّ جرى أعوجاً فقامتتَغُضُّ أرساغَها الخيولُ ٤٨يُنْشِقُها نقْعُهُ غباراًيشُمُّه الراغم الذليلُ ٤٩شِيمَ لهامِ العدا فأغنىغَناءَه الصارمُ الصقيلُ ٥٠وحمَّلوه الجُلَّى فأوفىبيذبلٍ كاهلٌ حَمولُ ٥١خُلِقتَ غيظاً لكلِّ نفسٍحبُّ العلا عندها فُضولُ ٥٢وكلّ جسم لا مجدَ فيهفأنت في صدره غليلُ ٥٣عزَّ بك الفضلُ فاستقادتْأمُّ الندى وابنُها قتيلُ ٥٤وافترَّ منك الزمانُ طَلْقاًعن روضةٍ ريحُها قَبولُ ٥٥شمائلٌ أحزنتْ ولانتكأنها الماءُ والشَّمولُ ٥٦وطلعةٌ تُشرِقُ الدياجيمنها وأقمارُها أُفولُ ٥٧للحسن وجهٌ أغرُّ منهاوالحسن في غيرها حجُولُ ٥٨ملكتَ رقّي بالودّ حتّىصرتُ من العِتق أستقيلُ ٥٩ولم يحوِّلك عن وفاءٍعهدتُهُ دولةٌ تدولُ ٦٠رشتَ وأخصبتَ والخوافيحُصٌّ ونبتُ المرعَى وبيلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 55932