١باللهِ ثمّ باللهْيا راكب الشِّمِلّهْ ٢تحمِلُه وهمَّهُبزلاءُ مستقلَّهْ ٣ينفُض بعضَ ليلهِبها الغويرَ كُلَّهْ ٤يسابقُ الفجر فيأتي ذا الأراك قبلَهْ ٥منصوبة أقطانهاعلى الظلام الأبلَهْ ٦عرِّجْ على الوادي ولوإلمامةً لا حَلَّهْ ٧وامنن عليّ وقفةًبجنب تلك الأثْلَهْ ٨فانبذ بها تسليمةًعلى بيوت رملَهْ ٩فإن سمعتَ هاتفاًيسألُ بي فقلْ لَهْ ١٠غادرتُه والحقَّ قلتَ الوالِهَ المدلَّهْ ١١لا اليأسُ أبلاه ولاطولُ السَّقام ملَّهْ ١٢جُنَّ بكم فما الذيبه حبستم عقلَهْ ١٣قال تقول ظبيةٌعزُّ الهوى أذلَّهْ ١٤كان محبّاً واثقاًعرَّضتُهُ للخجْلَهْ ١٥أنا التي أصابهطرفي بأُولَى نبلَهْ ١٦خدعتُه وإنماخَدعةُ مثلي قَتلَهْ ١٧أين بثأري ودميوليُّهُ مَن طلَّهْ ١٨يُحلّ قتلي كلّ يوم زَمَّةٍ في حِلَّهْ ١٩من دونها السُّمر النِّحافُ والأكفّ العبلَهْ ٢٠وساهر غيران لاتطمعُ فيه الغفلَهْ ٢١فما تُساق ثَلَّةٌولا تطاق سلَّهْ ٢٢علقتها مجدولةًتألم ضمّ الشِّملَهْ ٢٣أخت القضيب هَيَفاًوتِربَه وشَكلَهْ ٢٤هوجاء لا من ورَهٍصفراء لا من عِلَّهْ ٢٥صحيحة كأنّهامن سَقَمٍ مُبِلَّهْ ٢٦قد عدل الحسنُ لها البدورَ بالأهلَّهْ ٢٧يا ليت شعري والظنونُ الحقُّ والتعِلَّه ٢٨عن طارح لي بمنىحين ارتبقت حبلَهْ ٢٩أمائق أم مارقعمّا تقول المِلَّهْ ٣٠حجّتْ وصادتْ فهي بيمحرِمَةٌ محِلَّهْ ٣١مالي وحكَّمتُ الزمانَ قد حُرِمتُ عدلَهْ ٣٢في كلّ عهدٍ بيننامكيدةٌ مغلّهْ ٣٣إذا رضيتُ قولَهفقد سخِطتُ فعلَهْ ٣٤ولو ملكتُ سمعَهُلقد أطلتُ عذلَهْ ٣٥ما أكثر الودَّ وإنصحّ فما أقلَّهْ ٣٦ألا فتىً ذو خُلّةٍيسدُّ هذي الخَلَّهْ ٣٧بلى له فرعٌ من المجد يباري أصلَهْ ٣٨من طينةٍ على الندىمطبوعةِ الجِبِلَّهْ ٣٩بيت له ساكنُهُلم يرتحلْ مذ حَلَّهْ ٤٠له النجومُ طُنُبٌوأمُّهنَّ ظُلَّهْ ٤١شيّده عبد الرحيم والملوك قبلَهْ ٤٢ثم مضى يُعقِبُ فيه نَجلَهُ فنجلَهْ ٤٣أبناء أمّ المجد مارابهمُ ابن عَلَّهْ ٤٤ودوحةٌ مذ خُلقتْمطعِمةٌ مظِلَّهْ ٤٥يا ناشدي عنهم وهلعلى الضحى أدلَّهْ ٤٦أبو المعالي منهُمُفاقنع بهذي الجملَهْ ٤٧وانظر ترى للشمس في الكواكب ابناً مِثلَهْ ٤٨أروَعُ مذ تيَّمهحبُّ العلا لم يَسْلَهْ ٤٩ولم يكن منحرفاًفيها ولا ذا مَلَّهْ ٥٠بذَّ غلاماً رأيُهُشيخَ الحجا وكهلَهْ ٥١وفَرَعَ الدَّوحَ الطِّوالَ وهو بعدُ بقْلَهْ ٥٢جرى إلى الغاية فيمزلقةٍ مُزلَّهْ ٥٣حتى انتهى وليس للريح عليه فضْلَهْ ٥٤لا يلبث الوفرُ الجميعُ أن يُشِتَّ شملَهْ ٥٥ولا تكون يدُهلمالِهِ مُجلَّهْ ٥٦فكان كلُّ درهمفي ماله لِقبلَهْ ٥٧مباركٌ غرَّتهبالخير مستهِلَّهْ ٥٨ينفُث في عَقد الجدوبِ مزنةً منهلَّهْ ٥٩يُروِي الثرى على الظمامن مائه ببلَّهْ ٦٠أنت الشهاب إن دجتليلتها المضلَّهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 55953