١كيف رأيت الإبلاخواطفاً كلاَ ولا ٢ينُصلن من غِمدِ أُشَييَ مُنصُلاً فمُنصُلا ٣منتشراتٍ كالمُلاءِ ألحفتْ عَرض الفلا ٤يحملن بيضاتِ الأفاحيصِ استعرنَ الكِلَلا ٥عَفَّات ما تحت الحُبَىوالخُمْرِ إلا المقَلا ٦عواصياً على الخناوإن أطعن الغَزلا ٧يَجُدنَ بالأرواح غادرن جسوماً عُطَّلا ٨لايبتغين بحلاواتِ الهوى التبعُّلا ٩لا وصل إلا بالحديث حلَّ مثلما حلا ١٠تطالُلاً ترى الطريقَ أيدياً وأرجُلا ١١وبأبي الحامل إكباراً لمن قد حملا ١٢وفي البِكار بَكرةٌتشرُفُ تلك البُزَّلا ١٣تملك أمر الركبِ ماعرَّس أو ما وصلا ١٤أمرَ العزيز حسنُهُساد وجوها ذُلُلا ١٥حكّمتُ طرفاً شاكياًلها وقدّاً أعزلا ١٦فعدلتْ قامتُهاوطرفُها ما عدلا ١٧ما برِحت تَنبُل حتتى لم تجد لي مقتلا ١٨مَن مخبري عن اللِّوىأخصبَ ماءً وكَلا ١٩عن ظبيةٍ جائزةتنشُد من وصلي طَلاَ ٢٠تَكثَّر الواشي بماقال بنا أو فعلا ٢١فأصبح المرفوعُ منستر الوصال مسبَلا ٢٢ولا ومن يُلقِمهتحتَ اللَّهاةِ الجندلا ٢٣ما كان إلا زخرفاًذاك الذي تقوّلا ٢٤كانت لباناتٌ فأمما الرتبة القصوى فلا ٢٥كلُّ حِمى مِئزرِهحديقةٌ لا تُختَلى ٢٦فما أبالي أرخصَ البائع منه أم غلا ٢٧بلى سلا لسانَهاكيف يشور العسلا ٢٨هل عند ظبي المنحنىمن جائدٍ فيُسألا ٢٩أم أنا معذور بماناجيت منه الطللا ٣٠بلى عدمتُ النازلين فبكيتُ المنزلا ٣١يا أمَّ ذاتِ الودْعِ تُرعيها الجنابَ المبقلا ٣٢عثرت في غدرك بيعثرةَ من لا وَألا ٣٣جُنَّ الفؤادُ جِنَّةًوخنتُمُ فعقَلا ٣٤أُكرمَ حينا فاستهام ثم ضِيم فسلا ٣٥أبدَلٌ بالله منني من رضيتِ البدَلا ٣٦واعَجبي بعدِيَ منقلبٍ بغيري شُغِلا ٣٧سلي العُلا بي وبهوأين أنتِ والعلا ٣٨أغيرَأن كنتُ المقللَ وغدا مموَّلا ٣٩تروّختْ عِشارهملءَ الضلوع حُفَّلا ٤٠واللؤم دون مَذقةٍعُلّ بها وأُنهلا ٤١عوَّضته أوقصَ محلولَ الوريد أطحلا ٤٢أعزلَ حِلسَ بيتهِيُري الفتاةَ المِغزَلا ٤٣ولو كرمتِ لابتغيتِ العزَّ والتقلُّلا ٤٤وما عليكِ من فتىًأفقره ما بذَلا ٤٥لو كان بحراً ردّهنزفُ الجفون وَشلا ٤٦أما علمتِ لا عدمتِ نَدماً وخبَلا ٤٧أنّ وراء خَلَّتييداً تسدُّ الخِلَلا ٤٨خرقاءَ في ضبط النوالِ لا تُطيق العملا ٤٩تمدّني من بحرهافي كلِّ يومٍ جدولا ٥٠يصبغ ربعي ماؤهاأخضر أو مهلهَلا ٥١صاح بها الغيثُ وقدتبجّستْ لا تشلَلا ٥٢حصّنت ظهري بابن أييوبَ فكان معقلا ٥٣وساندتْني هضبةٌتوئس أن تُحوَّلا ٥٤لا تسبح الريح بهاعاصفةً أو زلزلا ٥٥ولم يدَعْ لي مطلباًأكُدُّ فيه الأملا ٥٦ذخرتُهُ لي في الحياةِ والمماتِ موئلا ٥٧فقد وثِقتُ آخراًبما رُزِقتُ أوّلا ٥٨فما أبالي أيَّ يوميَّ لقيتُ الأجلا ٥٩فتى النُّهَى والجودِ هلرأيتَ بحراً جبلا ٦٠وحاملُ الدِّيَات لايُثقله ما حملا المصادر والحقوقرقم القصيدة 55956