١إن كنتَ ممّن يلجُ الوادي فسلْبين البيوت عن فؤادي ما فعلْ ٢وهلْ رأيتَ والغريبُ ما ترىواجدَ جسمٍ قلبُه منه يضِلّْ ٣وقل لغزلان النقا مات الهوىوطُلِّقَتْ بعدكُمُ بنتُ الغزلْ ٤وعادَ عنكنَّ يخيبُ قانصٌمدَّ الحِبالاتِ لكُنّ فاحتُبِلْ ٥يا من يرى قتلَى السيوفِ حُظِرتْدماؤُهم اللهَ في قتلَى المقَلْ ٦ما عند سكّانِ مِنىً في رجُلٍسباه ظبيٌ وهو في ألف رَجُلْ ٧دافعَ عن صفحته شوكَ القناوجرحته أعينُ السِّربِ النُّجُلْ ٨دمٌ حرامٌ للأخِ المسلمِ فيأرضٍ حرامٍ يالَ نُعْمٍ كيف حلّْ ٩قلتِ شكا فأين دعوى صبرهكُرِّي اللحاظَ واسألي عن الخَبلْ ١٠عنَّ هواكِ فأذلَّ جَلَديوالحبُّ ما رقَّ له الجَلْدُ وذَلّْ ١١من دلَّ مسراكِ عليّ في الدجىهيهات في وجهك بدرٌ لا يَدُلّْ ١٢رُمتِ الجمال فملكتِ عنوةًأعناقَ ما دقَّ من الحسن وجلّْ ١٣لواحظاً علَّمَتِ الضربَ الظُّباعلى قوامٍ علَّم الطعنَ الأسلْ ١٤يا من رأى بحاجرٍ مَجالياًمن حيثُ ما استقبلها فهي قِبَلْ ١٥إذا مررتَ بالقبابِ من قُبامرفوعةً وقد هوت شمسُ الأُصُلْ ١٦فقل لأقمارِ السماء اختمِريفحَلبةُ الحسن لأقمارِ الكِلَلْ ١٧أين ليالينا على الخيفِ وهليردُّ عيشا بالحمى قولُك هَلْ ١٨ما كنّ إلا حُلُماً روّعه الصُبحُ وظِلّاً كالشباب فانتقلْ ١٩ما جمعتْ قطّ الشبابَ والغنىيدُ امرىء ولا المشيبَ والجذَلْ ٢٠ياليت ما سوّد أيّامَ الصِّباأعدى بياضاً في العذارين نزلْ ٢١ما خلتُ سوداءَ بياضي نصَلتْحتى ذوى أَسودُ رأسي فنصَلْ ٢٢طارقة من الزمان أخذتْأواخرَ العيش بفَرطات الأُوَلْ ٢٣قد أنذرتْ مبيضَّة أن حذَّرتْونطقَ الشيبُ بنصحٍ لو قُبِلْ ٢٤ودلَّ ما حطَّ عليك من سِنيِعمرك أنَّ الحظَّ فيما قد رحلْ ٢٥كم عِبرةٍ وأنت من عظاتهاملتفٌ تتبع شيطانَ الأملْ ٢٦ما بين يمناك وبين أختهاإلا كما بين مناك والأجلْ ٢٧فاعمل من اليوم لما تلقى غداًأو لا فقل خيراً تُوفَّقْ للعملْ ٢٨ورِدْ خفيف الظهر حوضَ أُسرةٍإن ثَقَّلوا الميزانَ في الخيرِ ثَقُلْ ٢٩اشددْ يداً بحبِّ آل أحمدٍفإنه عقدةُ فوزٍ لا تُحَلّْ ٣٠وابعث لهم مراثياً ومِدَحاًصفوةَ ما راض الضميرُ ونَخَلْ ٣١عقائلاً تصان بابتذالهاوشارداتٍ وهي للساري عُقُلْ ٣٢تحملُ من فضلهمُ ما نهضتْبحمله أقوى المصاعيبِ الذُّلُلْ ٣٣موسومةً في جبهَاتِ الخيلِ أومعلَّقاتٍ فوق أعجازِ الإبلْ ٣٤تنثو العلاءَ سيِّداً فسيّداًعنهم وتنعى بطَلاً بعدَ بطَلْ ٣٥الطيِّبون أُزُراً تحت الدجىالكائنون وَزَراً يومَ الوجَلْ ٣٦والمنعمون والثرى مقطِّبٌمن جدبه والعامُ غضبانُ أزِلْ ٣٧خير مصلٍّ مَلَكاً وبَشراًوحافياً داس الثرى ومنتعِلْ ٣٨همْ وأبوهم شرفاً وأمّهمأكرمُ من تحوي السماءُ وتُظِلّْ ٣٩لا طلقَاء منعَمٌ عليهمُولا يحَارون إذا الناصر قَلّْ ٤٠يستشعرون اللهُ أعلىَ في الورىوغيرُهم شِعاره أُعلُ هُبَلْ ٤١لم يتزخرفْ وثَنٌ لعابدٍمنهم يُزيغ قلبَه ولا يُضِلّْ ٤٢ولا سرى عرقُ الإماء فيهمُخبائث ليست مَريئات الأُكُلْ ٤٣يا راكباً تحمله عيديَّةٌمهوِيَّة الظهر بعضَّات الرَّحَلْ ٤٤ليس لها من الوجا منتصرٌإذا شكا غاربُها حَيفَ الإطِلْ ٤٥تشربُ خِمساً وتُجِرُّ رِعيَهاوالماءُ عِدّ والنباتُ مكتهلْ ٤٦إذا اقتضت راكبَها تعريسةًسوّفَها الفجرَ ومنَّاها الطَّفَل ٤٧عرِّج بروضاتِ الغَرِيِّ سائفاًأزكى ثرىً وواطئاً أعلى محلّْ ٤٨وأدِّ عني مبلغاً تحيَّتيخيرَ الوصيِّين أخا خيرِ الرسُلْ ٤٩سمعاً أميرَ المؤمنين إنهاكنايةٌ لم تك فيها منتحِلْ ٥٠ما لقريشٍ ما ذقتك عهدَهاودامجتك ودَّها على دَخلْ ٥١وطالبتك عن قديم غِلِّهابعد أخيك بالتِّراتِ والذَّحَلْ ٥٢وكيفَ ضمُّوا أمرَهم واجتمعوافاستوزروا الرأيَ وأنتَ منعزلْ ٥٣وليس فيهم قادحٌ بريبةٍفيك ولا قاضٍ عليك بوهَلْ ٥٤ولا تُعَدُّ بينهم مَنقبَةٌإلا لك التفصيلُ منها والجُمَلْ ٥٥وما لقومٍ نافقوا محمداًعمرَ الحياة وبغَوا فيه الغِيَلْ ٥٦وتابعوه بقلوبٍ نزلَ الفرقانُ فيها ناطقاً بما نزلْ ٥٧مات فلم تنعَقْ على صاحبهناعقةٌ منهم ولم يَرْغُ جَملْ ٥٨ولا شكا القائم في مكانهمنهم ولا عنّفهم ولا عذلْ ٥٩فهل تُرى مات النفاقُ معَهُأم خلَصت أديانُهم لمّا نُقلْ ٦٠لا والذي أيّدَه بوحيهوشدَّه منك بركنٍ لم يَزُلْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 55986