١مَن مخبري عن الطَّفَلْقلَّص بعد ما أظَلّْ ٢تناصُلَ البُردِ السَّمَلْينصاعُ من فرط الوجلْ ٣من الصباح المشتعِلْنجاءَ صِلٍّ من وَعِلْ ٤أتبعُ منه بالأملْمنسلخاً لا يستهلّْ ٥كنت المدلَّ المحتمِلْأياّم نبتي مبتقِلْ ٦غصنٌ يُلَسُّ بالقُبلْفليته لم يَكتهلْ ٧ظِلُّ دجىً لما انتقلْتحامت الشمسَ المُقَلْ ٨يا هلْ ولا تنفع هلْيخضب دهرٌ ما نَصَلْ ٩قنعتُ منه إذ رحلْببدلٍ ولا بدلْ ١٠مضى بشِرَّاتِ الجذلْوجاء يأخذُ الأجلْ ١١طارق شرٍّ مذ نزلْأنكرتُ عاداتي الأُولْ ١٢ضيفٌ سرى على عجلْخاض الدجى وما استدلّْ ١٣ولا دعا بحيّ هلْقريته ولم أُبَلْ ١٤البكراتِ والبُزُلْوالضرعَ جهدَ ما احتفلْ ١٥نغبقه فما قبلْلحم سواى في الأُكُلْ ١٦حتى انتقى لحمي وخلّْعطَّ الظُّبا رثَّ الخِللْ ١٧وقادني نضواً أُبِلّْمع الرذايا والهَمَلْ ١٨مطّرحاً لا أحتفلمطرحة الشنّ النغِلْ ١٩موت الشباب والغزلْذكرتُ والذكرى شُغُلْ ٢٠بين الجفير والقُلَلْحيّاً فؤادي فيه حلّْ ٢١رامين بالسود النُّجُلْفلا يخيب المنتبِلْ ٢٢يُصبن ما تُخطي ثُعَلْفعادني عيد الخبَلْ ٢٣قرفك جرحاً ما اندملْفانشد رقادي أين ضلّ ٢٤يوم الأسير في الطِّولْيا دار إني لم أسلْ ٢٥حين حَليتُ بالعَطَلْونضب الدمعُ وقَلّْ ٢٦أين الشموس في الكِلَلْكلُّ مهاةٍ لم يزلْ ٢٧جريحُها حتى قُتِلْمِرودها إذا صُقِلْ ٢٨لوَّنَهُ صبغ الكَحَلْذات قوام معتدلْ ٢٩من التَّريبِ والكَفَلْبين النشاط والكسلْ ٣٠إذا احتبين بالأُصُلُعلى الأحاديث الفُضُلْ ٣١ونُظِم العقدُ وحُلّْمن العفافِ والخجلْ ٣٢وقد تُرِكنَ في الظُّللْمثلَ مباركِ الإبلْ ٣٣يا دهرُ أنت والعذلْقد وُقِرَ السمعُ وملّْ ٣٤غرَّك من عَوْدٍ بَزَلْنهوضُه بما حَمَلْ ٣٥عقلاً قد اشتاق العُقُلْربّ طليق محتبَلْ ٣٦قد عدتُ من تحت الرحلْكأن غارتي أظلّْ ٣٧كما أطلُبُ الأمرَ الجلَلْبنصر أيّام خُذُلْ ٣٨أعلو بحظٍّ قد نزلْأسوم خرقاء العملْ ٣٩أيّ يدٍ لو لم تشلّلا تسع الرزقَ الحيلْ ٤٠ما أطعم الدهرُ فكلْوما حذاك فانتعِلْ ٤١يا سَقمي كيف أُبِلّوالطبُّ أعوانُ العِللْ ٤٢إن يك مقدارٌ جهلْأو سحر آمال بطَلْ ٤٣فقد يُقيلُك الزلَلْمولىً إذا قال فعلْ ٤٤حيّ ابن أيوبَ ومِلْإلى ذَاره فاستظِلّ ٤٥تر الأنامَ في رجُلْسُوِّدَ في العشرِ الأُوَلْ ٤٦وتمَّ وهو مقتبِلْوداس عَوصاءَ السُّبُلْ ٤٧إلى الكمالِ فكمَلْإن روّح المزنُ انهملْ ٤٨أو أورق الغصنُ حملْمدّ يميناً فبذلْ ٤٩لولا الندى لم تُبتذَلْهامَرَها الغيثُ الهَطِلْ ٥٠مطاولاً فلم ينلْحتى إذا زادت وقلّْ ٥١صاح بها وقد نَكلْهذا السماح لا شَلَلْ ٥٢أي فتَى عَقدٍ وحَلّْإن عافت الرأيَ الشُّكَلْ ٥٣ومرّ يرتاد العللْربُّ الضمير المنقفلْ ٥٤أنهلَ رأياً وأعلّْإذا طغى الخطب وجَلّْ ٥٥وعُذِرتْ على الفشلْنفسُ الشجاع المصمِئلّْ ٥٦وقذف الجرحُ الفُتُلْوكنّ أدواء عُضُلْ ٥٧خاض من البحر وشَلْضحضاحِه ثم وألْ ٥٨يعصر ذيلاً من بَللْلا مكرهاً لكن بطَلْ ٥٩فتكَ عجولٍ في مهلْمصابرٍ طول الطِّيلْ ٦٠إن ركبَ القِرنُ نزلْيُجيل فكرا لم يَجُلْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 55995