١سَلكَ الخيالُ بحاجرٍطَرْفاً كراه مؤرِّقُهْ ٢حيَّا خديعةَ خُلّبٍما بلَّ ربعاً مبرِقُهْ ٣وهَنْاً وراحَ وليس إللا ذكرهُ وتشوُّقُهْ ٤وفتحتُ جفني ثمّ عدتُ مع الطماعة أُطبِقُهْ ٥وأجيلُ كفّي أستعيذُ ببُردِه أتعلّقُهْ ٦عجباً لمسرَى أمِّ سعدٍ أيّ تيهٍ تخرُقُهْ ٧وخَطَا ومشتبه الشخوص على الدجى تستطرقُهْ ٨ولقد تعادلُ ظلَّهابين البيوت فتفرِقُهْ ٩زارت وتحت خدودنارُكَبُ المطيّ وأسؤقُهْ ١٠ورداءُ كلّ مترّفمنَّا برامةَ نُمرُقُهْ ١١فتعطّرتْ بذيولهاكُثُبُ الغوير وأبرقُهْ ١٢واسترجعت باقي كرىًبتنا اختطافاً نسرِقُهْ ١٣يا روضة العلمينِ جادكِ من جُمادَى ريِّقُهْ ١٤وأتاكِ من تُحفِ الربيع بما يسرُّكِ مونِقُهْ ١٥ما خلتُ أنّ البين بعد تمامِ بدرِكِ يَمحَقُهْ ١٦حتى اطَّلعتُ وغربهُيبكي عليه ومشرِقُهْ ١٧في الداعريّ به قِلاصُ الداعريّ وأينقُهْ ١٨ساقٍ يصرِّف لحظُهُكأسَ الغرام وتدفُقُهْ ١٩ما عند عينكِ يا غزالةُ في طليقٍ توثقُهْ ٢٠شفتاكِ تَرشُفُه مغالطةً وطرفُكِ يرشقُهْ ٢١فلماكِ يُبرِدُ صدرَهولحاظُ عينكِ تُحرِقُهْ ٢٢زيديه وجداً إن أقررَ حشاكِ وجدٌ يُقلقُهْ ٢٣وصِلي السهادَ بليلهِإن كان طيفُكِ يطرُقُهْ ٢٤لا تحرَجي بدمي فعُنْقُكِ غيرُها يتطوَّقُهْ ٢٥أنا ذاك أطعمتُ الهوىلحمي فبات يمزِّقُهْ ٢٦ورهنتُ قلبي لاعباًوالحبّ عندكِ يُغلقُهْ ٢٧القلب لي فإذا عشقتُ فربُّه من يعشقُهْ ٢٨اُنظر ولَيتَك مفلتٌأشطانَ من يتعلَّقُهْ ٢٩واعلم بأنك مخلِفٌإلا فؤاداً تُنفقُهْ ٣٠زعمتْ بأن الشَّيب ذنبٌ ليس يُغفرُ مُوبِقُهْ ٣١فمن الذي دامت لهحَدقُ الكواعب ترمقُهْ ٣٢يصدا الطريرُ وأيّ غصنٍ لا يُصوّح مورِقُهْ ٣٣لا تنظري بالفجر إللا أن يُبيَّضَ أزرقُهْ ٣٤وعييتُ في فلتات عيش بالعفاف أرمِّقُهْ ٣٥من لي بنهضةِ ناشطٍأَسْرُ المقادِر مطلقُهْ ٣٦والحظّ تُخدِجُ أمُّهُلي أو تُتِمُّ فتُحمِقُهْ ٣٧ما أتعب المحرومَ يأمُلُ أنّ حرصاً يرزقُهْ ٣٨تستعبدُ الحُرَّ المطامعُ والقناعةُ تُعتقُهْ ٣٩والوجه إن كُفِيَ السؤالَ فليس شيء يُخلقُهْ ٤٠ولقد فَرجتُ إلى العلانقعاً يضيق مخنَّقُهْ ٤١متشهِّراً في جوِّهحتى كأني أبلقُهْ ٤٢وبليدةِ الأعلام يُنكِرُ تربَها مستنشقُهْ ٤٣يعيا بذرع بساطهارحبُ المطيِّ وضيّقُهْ ٤٤كتبَ الرسيمُ وخدُّهاتحت المناسمِ مُهْرَقُهْ ٤٥طوراً يحقّق فوقهاسطراً وطوراً يمشُقُهْ ٤٦خاوصتُها والليلُ يُفلَى بالثريّا مفرِقُهْ ٤٧فرداً يساعدُ وحشتيعضبٌ جديدٌ مخلِقُهْ ٤٨يسلو عن الرفقاء منأنسٍ به مسترفقُهْ ٤٩ريّانُ إن يبس المَرادُ ضحىً سقاني ريِّقُهْ ٥٠طوراً يوشِّح منكِبَييَ وتارةً أتنطَّقُهْ ٥١ومردّدٍ بين السوابق لم يهجَّن معرقُهْ ٥٢سهل إذا استلب المدىأكلَ الطريقَ تدَفُّقُهْ ٥٣لي حلمه ووقارُهوعلى المهامهِ أولقُهْ ٥٤يرمي بواسعةٍ علىكذبِ النواظرِ تصدُقُهْ ٥٥لم أجزِهِ إذ بات يُسمِنُ لي الحظوظَ وأَعرُقُهْ ٥٦حتى علقتُ بساهرٍحبُّ الضيوف يؤرّقُهْ ٥٧جذلان كلّ عشيةفيها المغارمُ تُغبقُهْ ٥٨متبسم السنوات ضافي القعب فيها مُتأقُهْ ٥٩سيلٌ على ألواذِهِأُدمانُهُ أو أَنْوُقُهْ ٦٠للسيف ما ترضاه منها العينُ أو تستونقُهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 56096