انتقل إلى المحتوى
انضم

لعلهم لو وقفوا

مهيار الديلمي
١لعلَّهم لو وقفواأبلَّ هذا المدنَفُ
٢قالوا غداً وعدُ النوىيا بردَها لو لم يفُوا
٣فاستنفروا وأجمعواواستنظروا وأخلفوا
٤تسرّع الناجي الحشاوجعجعَ المكلَّفُ
٥ثم استوى على النوى السابقُ والمخلَّفُ
٦هل أنت يا قلبُ معيأو معَهم منصرِفُ
٧قل لهُمُ عن جسديإن سألوا وأسعفوا
٨قفوا على فارطكميا أيّهذا السلفُ
٩ما كل سير اليعملاتِ الغشْمُ والتعجرفُ
١٠تحرّجوا فما دميأنف البعير يرعُفُ
١١يا سائق الأظعان أروِدْ بعضَ ما تعتسفُ
١٢فإنّ بين سُوقهاأفئدةً تُختَطفُ
١٣أنتَ على خدورهافارفق بها مستخلَفُ
١٤وهي على الدرّ الذيأُكِنَّ فيه الصدفُ
١٥وفي الركاب بَكرةٌتطولها وتَشرفُ
١٦تضعُف عن راكبهافهل تراها تُردَفُ
١٧على النقا المبلول منها غُصُنٌ مهفهفُ
١٨مال وقام فاستقام لامُهُ والألفُ
١٩أورق لو أزفَّ ليذاك القضيب المخطَفُ
٢٠آه على ريحانهلو كان مما يُقطفُ
٢١سلالةٌ من الهلال جسمُه المنحَّفُ
٢٢يا زمني على الغضاما أنتَ إلا الأسفُ
٢٣لهفي عليك ماضياًلو ردّك التأسُّفُ
٢٤قد كنتُ في ظلّك لاأخاف ما أُخوَّفُ
٢٥وأنت والشبابُ ليخميلةٌ ومُطرَفُ
٢٦ولِدَتي على المهابينكما تَصرَّفُ
٢٧فبنتما وصوّحتْروضةُ عيشي الأنُفُ
٢٨فاليوم كلّ ناظرٍيُرمَدُ لي أو يُطرَفُ
٢٩تلفَّتتْ ذاتُ اللمىعن المنى تنحرفُ
٣٠فصدَفتْ أمس لهاواليوم عنها تصدِفُ
٣١رأتْ بها ما كرهتْفأنكرتْ ما تعرفُ
٣٢وهي التي من يدهاسيفُ عِذاري يُرهفُ
٣٣لو أنصفت أسودَهما راعها المنصَّفُ
٣٤حلفتُ بالمقَصِّرين ركبوا فأوجفوا
٣٥لانوا على العيش وخافوا فَوتها فعنفُوا
٣٦بانوا فطاروا في الرحال شُعُثاً حين حَفوا
٣٧رجَوا لأثقال الذنوب ساعةً تخفِّفُ
٣٨فاستنفدوا جهدَهُمُسارين حتى وقفوا
٣٩فلثموا ومسحواوجمّروا وطوّفوا
٤٠إن كمال الملك منجَور الليالي منصفُ
٤١وإنه وقومَهُأكرمُ عينٍ تَطرِفُ
٤٢وهو على فخرهمُفخرٌ لهم وشرَفُ
٤٣أبلجُ كلُّ غُمّةٍبوجهه تنكشفُ
٤٤وكلّ والٍ للخطوب باسمه منصرفُ
٤٥حلَّق والنسرُ المُطار حوله يرفرفُ
٤٦وتمَّ فالبيضاءُ عنأنواره تنكسفُ
٤٧ودبّر الملكَ السحيلَ رأيُه المستحصِفُ
٤٨فضمّ منه عدلهُما نشرَ التحيُّفُ
٤٩قاد الصعابَ الحُمسَ يشتدّ لها ويلطُفُ
٥٠حتى استوى على الطريق وهي مِيلٌ حُنُفُ
٥١وعرَفَ الدنيا وماأعانه معرِّفُ
٥٢فقد أقام مَيلهاتدبيرُه المثقِّفُ
٥٣نفسٌ مع الحق تعززُ وله تنعطفُ
٥٤تَبرَّجُ الدنيا لهاوَهِيَ عنها تعزِفُ
٥٥تُقسِم لا خادعَهامَتاعُها المزخرَفُ
٥٦وقدرة يحبسهاعن شأوها التعفُّفُ
٥٧وراحةٌ ركيّةتُملأ وهي تُنزفُ
٥٨دجلةُ والفرات أوشالٌ لها ونُطَفُ
٥٩بيضاءُ لو جاد بهاما قال إني مسرفُ
٦٠وخُلُقٌ كالماء لابل كاللمى يُرتشَفُ

اقرأ أيضًا لـمهيار الديلمي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 56108