١هل لقتيلٍ على اللوى ثائرْأم هل لليلِ المحبِّ من آخرْ ٢أم الفتَى جائدٌ بمهجتهعلى بخيلٍ بقوله غادرْ ٣خاطرَ في حبّ ظالمٍ لم تجزْقطُّ له رحمةٌ على خاطرْ ٤يحسب كلَّ الأبدان يومَ مِنىًبُدْنَ الهدايا تحِلُّ للعاقرْ ٥له من القتل باعثٌ لا يُقاويه من الحزم والتقَى زاجرْ ٦إذا كريمٌ عفا لقدرتهأغراه بالشرّ أنّه قادرْ ٧يحصِب وادي الجمارِ يستغفر الله ومَن للدماء بالغافرْ ٨كلُّ حصاة بتراء تُنبَذ بالوادي حسامٌ من كفّه باترْ ٩رامٍ بسبعٍ إذا رأى كبِداًقرطسَ من واحدٍ إلى العاشِرْ ١٠عزَّ قبيلي وخانني وأنا المظلومُ في حبه بلا ناصرْ ١١لو كان في بابلٍ رُضاباً وألحاظاً لقلتُ الخمَّارُ والساحرْ ١٢تاجرْ هواه وثِقْ بذمّتهتكن شريكَ المقمورِ لا القامرْ ١٣يلقاك من قدّه وإمرتهيوم التقاضي بالعادل الجائرْ ١٤يا قلبُ صبراً عساك حين حُرمتَ الوصلَ تُعطَى مَثوبةَ الصابرْ ١٥ولا تُسَمِّ الهجر الملال وعِشْبالفرق بين الملولِ والهاجرْ ١٦حَجْرٌ عليك الإطرابُ بعدَ لياليك اللواتي انطوت على حاجِرْ ١٧ذلك عهدٌ ناسِي بشاشتِهِأسعدُ حظّاً به من الذاكرْ ١٨كم عثرةٍ بين زمزمٍ لك والمشعرِ لا يستقيلُها العاثرْ ١٩أفسدتَ فيها فريضة الحجّ بالذُلِّ لغير المهيمن القاهرْ ٢٠قلبُك فيها على التنسُّك معقودٌ وللفتك فعلُك الظاهرْ ٢١فأنت بين الإحرام والحبِّ للأصنامِ لا مؤمنٌ ولا كافرْ ٢٢تخضَعُ منها لصورةٍ فُطِرتْويَخضَعُ المخبِتونَ للفاطرْ ٢٣حسْبك كان الشبابُ يستر مننفسِك ما الشِّيب ليس بالساترْ ٢٤قد آن أن ينفعَ الملامُ وأنتلزَمَ في العدل طاعة الآمرْ ٢٥طارت بعزماتك المُضلّة منشيبك هذا عُقابُه الكاسِرْ ٢٦غاب الشباب المغري وقد حضرَ الشَيبُ نذيراً والحكمُ للحاضِرْ ٢٧قِفْ قد مضتْ غفلةُ الخليع بمافيها وقوف المستبصر الناظرْ ٢٨شمِّر وخُضْها ما دمتَ خائضهافربّما طَمَّ ماؤها الغامرْ ٢٩والشعرَ صنْه فالشعرُ يحتسب اللَهَ إذا لم يُصَنْ على الشاعرْ ٣٠لا تمتهنه في كلّ سوقٍ فقدتربَح حيناً وبيعُك الخاسرْ ٣١اُنظرْ إلى مَنْ وفي مدائح مَنأنت وقد بات نائماً ساهرْ ٣٢اخترْ ولوداً للفهم منجبةًفأكثرُ الفهمِ مُحمِقٌ عاقرْ ٣٣غالِ به واسْتمِ المهورَ الثقيلاتِ وصاهرْ أَكفاءَها صاهرْ ٣٤واحنُ عليه فإنّه ولدٌأبوه قلبٌ وأمُّه خاطرْ ٣٥صَرِّفْهُ فيما يَرضى العلاءُ بهويَعمُر العرضَ بيتهُ العامرْ ٣٦إمّا لفخرٍ يصدّق النسبَ الحرَّ ويُحيي ذكرَ الأبِ الداثرْ ٣٧أو لأخٍ يشفع الوداد بمايرضيه منه بالفذِّ والنادرْ ٣٨أو مَلِكٍ رحتَ منه في نِعمٍأنت لها لا محالةٌ شاكرْ ٣٩ترى من الوِرْد في شريعته العذبة آثارَ غيظةِ الصادرْ ٤٠من آل عبد الرحيم حيث عهِدتَ العُشُبَ الكهلَ والحيا القاطرْ ٤١والبيت من أينما استُضِفتَ بهفأنت في الجدب لابنٌ تامرْ ٤٢حيث القِرى لا تُكَبُّ جفنتُهُوالنارُ لليل أوّلاً آخرْ ٤٣والبُزلُ لا تُعقَل الوديكةُ والكَوْماءُ إلا بشفرةِ الجازرْ ٤٤والنضَدُ الضخمُ والأرائِك يؤثَرْن لجنبِ النديمِ والسامرْ ٤٥كم قمرٍ منهُمُ ولا ككمال الملك ضوّاك نورُه الباهرْ ٤٦تَمَّ فأبصرتَ أو سمعتَ بهما لم تكن سامعاً ولا ناظرْ ٤٧أربابُك المالكون رقَّك منماضٍ سعيدٍ وسيّدٍ غابرْ ٤٨تورَث فيهم فأنت ينقُلك الميراثُ من كابرٍ إلى كابرْ ٤٩تأنس إن قيل غرسُ نعمتهموأنت منها في غيرهم نافرْ ٥٠فما الذي رَدّ عن حميّتهأنفَك فانقدت في يد القاسر ٥١بلى تصبَّاك في خلائقهممرتبِقٌ في حبالهم آسرْ ٥٢ورقية يُخرِجُ الأُسودَ بهاأبو المعالي من غيلها الغابرْ ٥٣تنفُثُ أخلاقهُ العذابُ فيُجرين الصفا قبل صِلّه الخادرْ ٥٤دلَّ على مجدِ قومه وعلى الصُبح دليلٌ من نوره الفاجرْ ٥٥وقدموه طليعة يصف الفخر ووافَوا بالكوكب الزاهرْ ٥٦أبلج تُمسي النجومُ راكدةًوكوكبُ السعدِ برجُهُ السائرْ ٥٧في الأرض منهم لعزّهم فلكٌبكلّ ما شاد ذِكرهم دائرْ ٥٨أراكة حلوة الثمار بهلم تَشْقَ في لقحها يدُ الآبِرْ ٥٩عدّلَ مَيلَ الدنيا وثقّفهاحتى استقامت تدبيرُه الآطِرْ ٦٠وابتسم الدهرُ تحت سيرتهوعدلِهِ وهو عابسٌ باسرْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 56169