١أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُخيالٌ كلّما بخلَتْ يجودُ ٢طوَى طيَّ البرودِ بِعراصَ نجدٍوزار كما تأرَّجتِ البرودُ ٣يشقُّ الليلَ والأعداءَ فرداًشجاعاً وهو يذعَرُه الوليدُ ٤مواقِد عامرٍ وسروح طيٍّوما قطعت برملتها زرودُ ٥له ما للبدورِ من الدياجيفأرَّقَني وأصحابي هُجودُ ٦فقمتُ له أطوِّقه عِناقاًيداً ضعُفتْ وباعثُها شديدُ ٧يدُ القنَّاصِ تخفُقُ أين مُدَّتْحِبالتهُ فتَضبِطُ ما تصيدُ ٨فيا لكِ سُحرةً سُرِقتْ لو انيغداً فيها يتمّ لِيَ الجُحودُ ٩وكيف وتُربُ بابلَ سَلْخَ شهرٍوأرداني بريَّاها شُهودُ ١٠أَمَا ومشعشِعين بذاتِ عِرقٍصَلاً يَقْرِي العِراقَ له عمودُ ١١ورامٍ سهمَ عينيه بسَلعٍوبالزوراء يقتُلُ مَن يريدُ ١٢لَمَا وفّتِ الصوارمُ والعواليبما جنتِ المحاجرُ والقدودُ ١٣وكم يأوِي المشقَّرَ من غزالٍتحاذر من كَناسَتِه الأسودُ ١٤تُقلِّمُ حولَه الأظفارَ عَيْنٌويُهْتِمُ دونَه الأنيابَ جيدُ ١٥وأبيضَ من نجوم بني هلالٍوجوهُ العيش بعد نواه سودُ ١٦هوِيتُ له الذي يهواه حتّىحلا إعراضُه لي والصدودُ ١٧نفضن الحبَّ أسمالاً وعنديلهنّ على القلى حُبٌّ جديدُ ١٨ورُحنَ وقد سفكنَ دماً حراماًتصيح به الأناملُ والخدودُ ١٩أما تنهاك عن عيدِ التصابيمواضٍ من شبابك لا تعودُ ٢٠وقادحةٌ لها في كلّ يومٍذبولٌ من نشاطك أو خمودُ ٢١طوالع في عذارك لا الأحاظيقَسَمْنَ طلوعَهنّ ولا السعودُ ٢٢وقالوا حلَّمتْكَ فقلت شوقاًمتى مبدى الخلاعةِ لي يعيدُ ٢٣يَحُرُّ عَلَيَّ أبيضُها خمولاًوكنت بجاهِ أَسْوَدِها أَسودُ ٢٤ولم أر كالبياض مذمَّمَّاً فيمواطنَ وهو في أخرى حميدُ ٢٥فتلحاه العوارضُ والمَفَاليوترضاه الترائبُ والنهودُ ٢٦عدمتُ مكارم الأيّام مَنْ ذا الشقيُّ بها ومَنْ فيها السعيدُ ٢٧مع الفضل الخصاصةُ والتمنِّيوحولَ العجزِ تزدحم الجدودُ ٢٨تُقامُ على الفقير وما جناهاإذا وجَبتْ على المثرِي الحدودُ ٢٩وما لك من أخٍ في الدهر إلاأخوك طريفُ مالكِ والتليدُ ٣٠مَحَضْتُ الناسَ مختبراً فكلٌّبكىءٌ دون زُبدته زهيدُ ٣١هُمُ حولي مع النُّعمى قيامٌوهم عنّي مع الجُلَّى قُعودُ ٣٢توقَّ تحيةَ ابن العمِّ يوماًفربَّ فمٍ بقُبلته يكيدُ ٣٣ولا تخدعْك مسحةُ ظهرِ أفعَىفتحتَ لثاتهِ نابٌ حديدُ ٣٤وأغلبُ ما أتاك الشرُّ ممّنتذبّ الشرَّ عنه أو تذودُ ٣٥وحَولك من قبيلك من تكون القليلَ به وإن كثر العديدُ ٣٦مُداجٍ أو مُبادٍ أو حسودٌوشرُّهُمُ على النِّعمِ الحسودُ ٣٧ومولىً عرشهُ بك مشمخرٌّبطول الحفر يَهدِمُ ما تشيدُ ٣٨نصحْتُ لمارقٍ من آل عوفلو أنّ النصحَ يبلغ ما أريدُ ٣٩وقلتُ له قناتَك لا تدعهاتُوصَّمْ بالعقوق ولا تميدُ ٤٠وبيتَك لا تبدّلْ فيه غدراًفإنّ عليك ما يَجني النُّدودُ ٤١ولا تعبَثْ بعزٍّ مَزيَديٍّلتَنقُصَه وأنت به تزيدُ ٤٢هم التحموك معروقاً وضمُّواعزيبَك وهو منتحِسٌ طريدُ ٤٣ومدّوا ضَبْعَك المغمورَ حتىسما بك بعد مهبطهِ صعودُ ٤٤إلى نادٍ تفوه به وتغشَىوسامرةٍ يُشَبُّ لها وَقودُ ٤٥عُنُوا بثراك واغترسوك حتّىبسقتَ على العِضاةِ وأنت عودُ ٤٦وربُّوا نعمةً لك لا يغطِّيعليها السترَ غَمطُك والجُحودُ ٤٧فما غَنِيَ المبصَّرُ وهو باغٍبما تُجدِي المَشُورةُ أو تُفيدُ ٤٨وقام يقودُها سُوقاً عجافاًأعزُّ من القيام بها القعودُ ٤٩يَلوثُ جبينَه منها بعارٍتبيد المخزياتُ ولا يبيدُ ٥٠فكيف وأنت طير البغي فيهاجرت لك بالتي عنها تحيدُ ٥١نزلتَ لها بدار الهُون جاراًلأقوامٍ تُضامُ وهم شهودُ ٥٢صديقَ العجزِ أسلمك الأدانيبجُرمك واستراب بك البعيدُ ٥٣تَقَاذَفُك المهامهُ والفيافيوتُنكرك التهائمُ والنُّجودُ ٥٤فما لك لا وَألتَ وأنتَ حُرٌّيُجيريك من عشيرتك العبيدُ ٥٥وأن الجارَ لا حيّ عزيزٌبأسرته ولا مَيْتٌ فقيدُ ٥٦ولو بأبي الأغرِّ صرختَ فاءتْعليك فضولُ رأفته تعودُ ٥٧إذن لأثرتَ عاطفةً وحِلماًتموتُ له الضغائنُ والحُقودُ ٥٨وكان الصفحُ أبردَ في حشاهإذا التهبتْ من الحَنَقِ الكُبودُ ٥٩وعاد أبرَّ بالأنساب منكموبالقربَى لو انك تستعيدُ ٦٠نتجتَ من المنى بطناً عقيماًنَمَى بك والمنى أمٌّ ولودُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 56226