١لمن صاغياتٌ في الحبلِ طلائحُتسيلُ على نعمانَ منها الأباطحُ ٢تخابط أيديها الطريقَ كأنهامَوائرُ في بحر الفلاة سوابحُ ٣دجا ليلُها وهي السهام تقامُصاًفلم ينصرم إلا وهنَّ طَرائحُ ٤كأنَّ الوجى سرٌّ تخاف انتشارَهفمنها مُرِمٌّ بالتشاكي وبائحُ ٥حَملْنَ شموساً في الحُدوج غوارباًوليلُ السُّرَى منهنّ أبلجُ واضحُ ٦ينوء بها أَن القدودَ خفائفٌويُظلِعها أَن المتونَ رواجحُ ٧وفيهنّ منصورُ السهام مسلِّطٌلعينيه أن تَدوَى القلوبُ الصحائحُ ٨يطير جُبَاراً ما أراقت لحاظُهإذا وُفِّيتْ حكمَ القصاصِ الجرائحُ ٩رماني ونسكُ الحجّ بيني وبينهولم يدر أنّ الصيد في الحجّ قادحُ ١٠طرحْتُ بجَمْعٍ نظرةً ساء كسبُهاوتبعثُ شرّاً للعيون المَطارحُ ١١فإن سَترتْ تلك الثلاثُ على مِنىًهواي فيومُ النَّفرِ لاشكّ فاضحُ ١٢بكيتُ ولامَ العاذلاتُ فلم تغِضْعلى رُقيةِ العذلِ الدموعُ السوافحُ ١٣ولم أرَ مثلَ العينِ تُشفَى بدائهاولا كالعذول يُجتوَى وهو ناصحُ ١٤أمنِك ابنةَ الأعراب طيفٌ تبرّعتْبه هَبَّةُ التغويرِ والليلُ جانحُ ١٥طوى الرملَ حتى ضاق بيني وبينه العِناقُ وما بيني وبينكِ فاسحُ ١٦فباتَ على ما ترهبينَ ركوبَههَجوماً وفيما تمنعين يسامحُ ١٧رَعى اللّهُ قلباً ما أبرَّ بمن جفاوأثبتَ عهداً والعهودُ طوائحُ ١٨وأوسعَ ذَرعاً بالوفاء وصونِهِإذا ضاق ما تُطوَى عليه الجوانحُ ١٩عذيريَ من دهري كأني أريدهعلى الودّ سَلماً وهو قِرنٌ مكافحُ ٢٠وصحبةِ خَوّانينَ بائعُهم وإنتَكثَّر منهم بالتوحُّدِ رابحُ ٢١أخوهم أخو الذئب الخبيثِ يَدلُّهعلى الدمِ ما تُملي عليه الروائحُ ٢٢وأيدٍ سِباطٍ وهي بالمنع جَعدةٌتلاطمني منها اللواتي أصافحُ ٢٣يضيء على أبصارهم ضوءُ كوكبيوموضعهُ من مطلِع الفضل لائحُ ٢٤قعدتُ مع الحرمانِ بينَ ظهورهموطائرُ حظّي لو تعيَّفتُ سانحُ ٢٥لقد كان لي عن بابلٍ وجُدوبهامذاهبُ يتلوها الغنِي ومَنادحُ ٢٦تركتُ عبابَ البحر والبحرُ مُعرضٌوأمّلتُ ما تَسقي الرَّكايا النوازحُ ٢٧ولو نهضتْ بي وثبةُ الجَدِّ زاحمتْعلى الماء هذي الآبياتُ القوامحُ ٢٨إذاً لسقاها ناصرُ الدين ما استقتْكُبودٌ حِرارٌ أو شِفاهٌ مَلاوحُ ٢٩وقد كانت الزوراءُ دارَ إقامةٍومَنْعَمَةٍ فيها المنَى والمَفارحُ ٣٠زمانَ العُلا محفوظةٌ في عِراصهاثِقالٌ وميزانُ الفضائلِ راجحُ ٣١فقد حُوِّلتْ تلك المحاسنُ وانتهتْإلى غيرها في الأرض تلك المَنائحُ ٣٢وأضحتْ عمان للمكارمِ رُحلةًتُراحُ عليها المتعَباتُ الروازحُ ٣٣بها المُلكُ طَلْقٌ والمغانِي غَنيَّةُ الرُّبا ومساعي الطالبين مَنَاجحُ ٣٤يضوع ثراها بالندى فتخالهارياضاً وكانت قبلُ وهي ضرائحُ ٣٥يدبّرها سبط اليدين بنانُهلمقفَل أرزاق العباد مَفاتحُ ٣٦صفا جوُّها بعد الكدور بعدلهوطابت حساياها الخِباثُ المَوالحُ ٣٧فما غيرها فوق البسيطة للعلامَقرٌّ على أن البلاد فسائحُ ٣٨ولا مَلِكٌ إلا وفضلةُ ربّهاعليه إذا عُدَّ الملوكُ الجحَاجحُ ٣٩بهمّة محيي الأمّة اجتمعت لها البدائدُ وانقادت إليها الجوامحُ ٤٠بأروعَ وسمُ الملكِ فوق جبينهإذا ارتابت الأبصارُ أبلجُ واضحُ ٤١إذا نُسِبَ الأملاكُ لم يخشَ خجلةَ الدعاوي ولم تدخل عليه القوادحُ ٤٢من النَفر الغرّ الذين ببأسهمونعمائهم تُلقَى الخطوبُ الفوادحُ ٤٣إذا ما دجت عشواءُ أمرٍ فأمرُهمونهيُهُمُ شهبٌ لها ومَصابحُ ٤٤لهم قصباتُ السبق في كلّ دولةهم السرُّ منها والعتاقُ الصرائحُ ٤٥ينالون أقصَى ما ابتغَوه بأذرعمَخاصرُها صُمُّ القنا والصفائحُ ٤٦أصولُ علاً منصورةٌ بفروعهاإذا غاب مُمسٍ منهُمُ هبَّ صابحُ ٤٧ورَبَّ يمينُ الدولة المجدَ بعدهمكما ربَّت الروضَ الغيوثُ السوافحُ ٤٨جرى جريَهم ثم استتمَ بسبقهوكم وقفتْ دون الجِذاعِ القوارحُ ٤٩همامٌ مع الإِصرار مُصطلِمٌ لمنعصَى ومع الإِقرار بالذنب صافحُ ٥٠تسنَّم أعوادَ السرير محجَّبٌلواحظهُ شرقاً وغرباً طوارحُ ٥١تُراصِدُ جَرْيَ الأرضِ رجْعاتُ طَرفهكما ركبَ المَرباةَ أزرقُ لامحُ ٥٢ألا أيّها الغادي ليحملَ حاجتيلعلّك إن بُلِّغتَ بالنُّجح رائحُ ٥٣أعد في مقرّ العزّ عني تحيّةًيُذَكَي النسيمَ طيبهُا المتفاوحُ ٥٤وقل عبدُك المشتاقُ لا عهدهُ عفاولا وجدُه إن نُقِّلَ الوجدُ نازحُ ٥٥ومن لم يُخيَّبْ قطّ عالي ظنونِهلديك ولم تُخدِجْ مناه اللواقح ٥٦وأغنيتَه عمّن سواك فلم يُبَلْجفا مانعٌ أو بَرّ بالرفد مانحُ ٥٧قَليبٌ قريبٌ لي ببغدادَ ماؤهاومنبعُها شحطَ النوى متنازحُ ٥٨لها كلّ عامٍ من سماحك ناهزٌومن عهدك الوافي رِشاءٌ وماتحُ ٥٩إذا ما استدرَّ الشكرُ سَلسالَ صَوبِهاوجاءك عني تمتريها المدائحُ ٦٠أتتني وبطنُ البحر ظهر مطيِّهافروَّتْ غليلي والسفينُ النواضحُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 56246