١نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُونَسألُ سكَّانَ الغضا ونخيبُ ٢وتهفو على ذاتِ النقا بحلومناوجوهٌ تُريحُ الوجدَ وهو عزيبُ ٣وقفنا ومنَّا رابطٌ جأشَ قلبِهِبريءٌ ومحلولُ العزاءِ مريبُ ٤تَجاذَبُنا أيدي الحميَّةِ والهوىونأبىَ على الأشواقِ ثم نُجيبُ ٥نغالطُ ألحاظَ المها عن قلوبناوبالرمل قارىُّ السهامِ مُصيبُ ٦إذا أخفقَ القنَّاصُ راح بكل مايَرَى مُطعِمٌ للصيد منه كسوبُ ٧قَضَى من دماءٍ ما استحلَّ وحلَّقتْبه نِيَّةٌ عما أشاط شَعوبُ ٨فما هو بعد النَّعفِ إلا عُلالةٌأحاديثُ نفسٍ تفترِي وتحوبُ ٩تَسرُّك منها والدجَى في قميصهزخارفُ يحلو زُورُها ويطيبُ ١٠فتطرَبُ والشادِي بها سامرُ المنىوتشربُ ما يَسقِي وجفنُك كُوبُ ١١حمى الله عيناً من قَذاها على الحِمىتجِفُّ ضروعُ المزنِ وهي حَلوبُ ١٢إذا قلتُ أفنى البرق جَمَّةَ مائهامراها مرورُ البرقِ وهي جَنوبُ ١٣بكت وغديرُ الحيّ طامٍ فأصبحتعليه المطايا الحائماتُ تلوبُ ١٤وما خلتُ قبل أنَّ عيناً ركيَّةٌولا أنّ مِلح الماقِيَيْنِ شَروبُ ١٥وليلةَ ذاتِ البانِ ساهرتُ طالعاًمن النجم لم يُكتَبْ عليه غروبُ ١٦أسائلُ عن نومي وضوءِ صباحهاوأعيا فأيّ الغائبين يؤوبُ ١٧سَرتْ تخبط الوادي إليّ وصُحبتيطريحٌ على أقتابِهِ وكئيبُ ١٨أناخوا إلى تعريسةٍ قلَّ عُمرُهافما هي إلا خَفقةٌ وهبوبُ ١٩فللريحِ منهم أعينٌ ومسامعٌوللتربِ منهم أذرعٌ وجُنوبُ ٢٠فزارت فحيَّت ممسِكاً بفؤادِهِله نازعٌ من شوقه وجَذيبُ ٢١فيا لك باقي ليلةٍ لو تخلَّصتْمن الغِشِّ يُقذِي صفوها ويشوبُ ٢٢ولكن نهاني الخوفُ قم أنت مدركٌوصاحَ الظلامُ الصبحُ منك قريبُ ٢٣ولم أدرِ أنَّ القربَ عينٌ حفيظةٌعليّ ولا أن الوصالَ رقيبُ ٢٤يخوّفني عضَّ الزمان ومنكبيرَديدٌ على حملِ الزمانِ جليبُ ٢٥تعودتُهُ لا خاضعاً لخطوبهوكيف وكلُّ العيش فيه خطوبُ ٢٦وكم غمزةٍ في جانبي لم أقل لهاأَلمِتِ وجُرحي لو شكوتُ رغيبُ ٢٧تعمّق فيها مُخلِباً ومُنيِّباًوأقلعَ والنبعُ الأصمُّ صليبُ ٢٨وهل أتغطَّى منه خوفاً وموئليجنابٌ منيعٌ للوزير رحيبُ ٢٩ودونِيَ منه إن مشى نحوِيَ الأذىطِرابٌ تدمِّى الناعلاتِ ولوُبُ ٣٠وحصداءُ من نُعماه كلُّ مسدَّدٍله حَيَدٌ عن سَردها ونُكوبُ ٣١حماني من الأيّام أروعُ لو حمَىشبابِيَ لم يُقدِمْ عليه مَشيبُ ٣٢رعَى شرفُ الدين العلا برعايتيفما شَمَّ ريحاً حول سرحِيَ ذيبُ ٣٣أثر بُزلَها يا طالبَ المجدِ والغنىوخاطرْ بها فابنُ الخِطارِ نجيبُ ٣٤ورِّقْ هواديها الجبالَ وخلِّهاتجوبُ مع الظلماءِ حيث تجوبُ ٣٥تقدَّمْ بها فالسعدُ بالمرءِ مقبِلٌولا تتهيَّبْ فالشقاءُ هَيوبُ ٣٦أقِمْ ببني عبد الرحيم ضدورَهاإذا حطَّ منها أو أمالَ لُغوبُ ٣٧وغنِّ بهم أسماعَها إن حدوتَهاتحِنّ إذا حنَّت لتطرَبَ نِيبُ ٣٨ففي العيس قلبٌ مثلُ قلبك ماجدٌوسمعٌ إلى ذكرِ الكرام طروبُ ٣٩تيمَّمْ أعالي دِجلةٍ فانحُ شامةًبحيثُ تَبُلُّ العيشَ وهو جديبُ ٤٠وناصِ بها فرعَ الدُّجَيلِ فعندَهمَرَادٌ يعمُّ الرائدين عَشيبُ ٤١وقلْ لعميد الدولة اسمعْ فإنهامَلاحمُ إن فتَّشتها وخُطوبُ ٤٢لحظتَ ذَرا أعجازها من صدورهاوبعضُ ظنونِ الألمعيِّ غيوبُ ٤٣وداويتَها بالرأي حتى كفيتَهاوما كلُّ آراءِ الرجالِ طبيبُ ٤٤عجِلتَ لها مستأنياً ما وراءهاوللأمرِ بادٍ ظاهرٌ وعَقيبُ ٤٥خَلصتَ خلوص التبرِ منها مسلَّمَّاًعليك وميضٌ صادعٌ ولهيبُ ٤٦وقالوا خِطاءً مسرعاً متعجلاًوقد يتأنَّى في الأمور طَلوبُ ٤٧وأهونَ بالتغريرِ فيها كأنهبجِدّ الخطوبِ المثقِلاتِ لَعوبُ ٤٨وما علموا أنَّ السهامَ مَوارقٌولا أنّ خَطْواتِ الأسودِ وُثوبُ ٤٩سهرتَ ونامَ الغِمر عما رأيتَهُففزتَ وطرفُ الألمعيِّ رَقوبُ ٥٠كأنَّ لك اليومَ المنعَّمَ صَبْحَةٌويومُ الحريصِ المتسغرّ عصيبُ ٥١وقالوا طَوَى بغدادَ بغضا وسلوةًوبغدادُ مغنىً للحياة خصيبُ ٥٢وظنُّوك إذ فارقتها أنَّ قلبَهاعلى قلة الإعراضِ عنك يَطيبُ ٥٣وقد تظعنُ الأشخاصُ والحبُّ قاطنٌويكثر هجرُ البيتِ وهو حبيبُ ٥٤وما الملكُ إلا جَنَّةٌ عمّ نورهاومذ غبتَ عنها سُهمةٌ وشحوبُ ٥٥فكيف غدت شلاء لا بدمِ العداولا بعطارِ الغانياتِ خضيبُ ٥٦بكى وحشةً وهو المغيضُ دموعَهُوأَنَّ لَحرِّ الجُرحِ وهو ضريبُ ٥٧وكنتَ له وجهاً ضحوكاً فبِشرُهُعبُوسٌ وقد فارقته وقُطوبُ ٥٨يُوَرَّي حياءً والندامةُ غُصةٌلها خَدشةٌ في صدره ونُدوبُ ٥٩إلى ماجدٍ في صدره قمرُ الدجىإذا تمَّ راضٍ والهزبرُ غَضوبُ ٦٠تُقَبَّلُ منه راحةٌ تقتلُ الصدَىتَعلَّمَ منها المزنُ كيف يصوبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 56279