١إلاّ يَذذْ عنها أساقِ بسيفهيكنْ بلداً بالتْ عليه الثعالبُ ٢ألتسمْ أحقَّ النّاس أنْ لا نريبكمبشيءٍ ولو دبتْ علينا العقاربُ ٣رأى رُطّباً غَضّاً فأنساهُ دينَهُوشجراءَ فيها يانعٌ مُتراكبُ ٤فقلتُ له إنَّ الثمارَ التي ترىلقومٍ قَروْها العامَ إذ أنت غائبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 56327