انتقل إلى المحتوى
انضم

لما أتاني وأهلي من طياتهم

إبراهيم بن هرمة
١لَمّا أَتاني وَأَهلي مِن طِياتِهُمُبالجِزعِ بَينَ كُباثاتٍ وَطابانا
٢ناعٍ نَعى ليَ إِبراهيمَ قُلتُ لَهُشُلَّت يَداكَ وَعشتَ الدَهرَ عُريانا
٣وَالناسُ قَد ثَقُلَت يَوماً مَضاجِعُهُمإِلّا ابنَ هَرمَةَ أَحيا اللَيلَ يَقظانا
٤وَلا رَجَعتَ إِلى مالٍ وَلا وَلَدٍما كُنتَ حَيّاً وَما سُمّيتَ إِنسانا
٥تَنعى الإِمامَ وَخَيرَ الناسِ كُلِّهُمُأَخنَت عَلَيهِ يَدُ الجَعديِّ مَروانا
٦وَكادَ لَولا دِفاعُ اللَهِ يَقتُلُنيوَما رَجَوتُ مِن النَصرِ الَّذي كانا
٧فاِستَدرَجَ اللَهُ مَرواناً بِقوتَّهِسُبحانَ مُستَدرِجِ الجَعدي سُبحانا
٨فاِعتَزَّ بِالقَومِ لَم تُطلَل دِماؤُهُمُوَكانَ حينُ بَني مَروانَ قَد حانا

اقرأ أيضًا لـإبراهيم بن هرمة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 56648