١أَلا إِنَّ سَلمى اليَومَ جَذَّت قُوى الحَبلِوَأَرضَت بِنا الأَعداءَ مِن غَيرِ ما دَخلِ ٢كأَن لَم تُجاوِرنا بأكنافِ مَثعَرٍوَأَخزَمَ أَو خَيفِ الحُمَيراءِ ذي النَخلِ ٣فَإِن تَبكِها يَوماً تَبكِ بَعَولَهٍعَلى لُطُفٍ في جَنَبِ سَلمى وَلا بَذلِ ٤سِوى أَن رأَينَ الشَيبَ أَبيَضَ واضِحاًكَأَنَّ الَّذي بي لَم يَنَل أَحَداً قَبلي المصادر والحقوقرقم القصيدة 56700