انتقل إلى المحتوى
انضم

ألم تأرق لضوء البرق

إبراهيم بن هرمة
١أَلَم تأرَق لِضَوءِ البَرقِ في أَسحَمَ لَمّاحِ
٢كَأَعناقِ نِساءِ الهِندِ قَد شيبَت بِأَوضاحِ
٣تُوءَامِ الوَدقِ كالزاحِفِ يُزجى خَلفَ أَطلاحِ
٤كَأَنَّ العازِفَ الجِنِّييَ أَو أَصواتَ أَنواحِ
٥عَلى أَرجائِها الغُرُّتَهَديِّها بِمِصباحِ
٦فَقالَ الضَبُّ لِلضِفدَعِ في بَيداءَ قِرواحِ
٧تأمَّل كَيفَ تَنجو اليَومَ مِن كَربٍ وَتَطراحِ
٨فَإِنّي سابِحٌ ناجٍوَما أَنتَ بِسَبّاحِ
٩فَلَمّا دَقَّ أَنفُ المُزنِ أَبدى خَيرَ إِرواحِ
١٠وَسَحَّ الماءُ مِن مُستَحلَبٍ بِالماءِ سَحّاحِ
١١رأى الضَبُّ مِن الضِفدَعِ عَوماً غَيرَ مُنجاحِ
١٢وَحَطَّ العُصمَ يُهوِيهاثجُوجٌ غَيرُ نَشّاحِ
١٣ثقالُ المَشيِ كالسَكرانِ يَمشي خَلفَهُ الصاحي

اقرأ أيضًا لـإبراهيم بن هرمة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 56864