أتصحو بل فؤادك غير صاح
جريرالشرح
26 مواضع- أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِلما أنشد جرير قصيدته أمام عبد الملك بن مروان، وكان عبد الملك ساخطًا عليه لأنه لم يكن من أنصار دولتهم، فلما سمع مطلعها: «أتصحو بل فؤادك غير صاح» غضب وقال: «بل فؤادك يا ابن الفاعلة»، وظل معرضًا عنه حتى بلغ جرير قوله: ألستم خيرَ من ركب المطايا وأندى العالمين بطونَ راحِ فعندها سُرَّ عبد الملك وقال: «من مدحنا فليمدحنا بمثل هذا، أو ليسكت.»
- العاذِلاتُالعاذِلاتُ جمعُ "عاذِلة"، وهي المرأة التي تُكثر من اللّوْمِ والعِتاب.
- ظَعائِنَالواحدة ضعينة , وهي المرأة مادامت في الهودج
- رُماحِموضع
- ظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارىالواحدة ضعينة , وهي المرأة مادامت في الهودج
- ظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارىيريد انهن لسن من النصارى فهن لايعرفن ما عمق الماء القراح , لانهن لم يغطسن بهذا الماء لاجل عمادهن
- وَلا يَدرينَ ما سَمكُ القَراحِيريد انهن لسن من النصارى فهن لايعرفن ما عمق الماء القراح , لانهن لم يغطسن بهذا الماء لاجل عمادهن
- فَبَعضُ الماءِ ماءُ رَبابِ مُزنٍالرباب هوَ السحاب الابيض
- فَبَعضُ الماءِ ماءُ رَبابِ مُزنٍيقول ان البدويات يفضلن الخضريات كما يفضل الماء العذب الماء المالح
- وَبَعضُ الماءِ مِن سَبَخٍ مِلاحِارض ذات ملح
- وَبَعضُ الماءِ مِن سَبَخٍ مِلاحِيقول ان البدويات يفضلن الخضريات كما يفضل الماء العذب الماء المالح
- أَرحَبِيٌّفرس ارحبي , منسوب الى ارحب
- هِجانُالابيضُ
- ساغِبَةٌجائعة
- الشَبِمِالبارد من الماء
- سَأَمتاحُامتاح : اغترف
- اِرتِياحِاي ترتاح للعطاء وتهش له
- أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطاياهنا يقول الشاعر : ألستم يا بني أمية خير من ركب المطايا من إبل و خيول و أيضا انتم اكثر الناس عطاءً وكرماً
- وَأَندى العالَمينَ بُطونَ راحِالواحدة راحة : الكف
- وَأَندى العالَمينَ بُطونَ راحِهنا يقول الشاعر : ألستم يا بني أمية خير من ركب المطايا من إبل و خيول و أيضا انتم اكثر الناس عطاءً وكرماً
- مُلَملَمَةٍالكتبيبة المجموع بعهضا الى بعض
- مُعتَلِجِالمتراكب من الرمل
- أَبا خُبَيبٍهو عبد الله بن الزبير
- هِبرِزِيّاًتعود لهزبرا والهزبرا هو الاسد
- بِعَشّاتِ الفُروعِالعشة : الشجرة لئيمة المنبت
- بِعَشّاتِ الفُروعِدقيقات الفروع
اقرأ أيضًا لـجرير
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 5698