انتقل إلى المحتوى
انضم

أتصحو بل فؤادك غير صاح

جرير
١أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِعَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ
٢يَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌأَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مِراحي
٣يُكَلِّفُني فُؤادي مِن هَواهُظَعائِنَ يَجتَزِعنَ عَلى رُماحِ
٤ظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارىوَلا يَدرينَ ما سَمكُ القَراحِ
٥فَبَعضُ الماءِ ماءُ رَبابِ مُزنٍوَبَعضُ الماءِ مِن سَبَخٍ مِلاحِ
٦سَيَكفيكَ العَواذِلَ أَرحَبِيٌّهِجانُ اللَونِ كَالفَرَدِ اللَياحِ
٧يَعُزُّ عَلى الطَريقِ بِمَنكَبَيهِكَما اِبتَرَكَ الخَليعُ عَلى القِداحِ
٨تَعَزَّت أُمُّ حَزرَةَ ثُمَّ قالَترَأَيتُ الوارِدينَ ذَوي اِمتِناحِ
٩تُعَلِّلُ وَهيَ ساغِبَةٌ بَنيهابِأَنفاسٍ مِنَ الشَبِمِ القَراحِ
١٠سَأَمتاحُ البُحورَ فَجَنِّبينيأَذاةَ اللَومِ وَاِنتَظِري اِمتِياحي
١١ثِقي بِاللَهِ لَيسَ لَهُ شَريكٌوَمِن عِندِ الخَليفَةِ بِالنَجاحِ
١٢أَغِثني يا فَداكَ أَبي وَأُمّيبِسَيبٍ مِنكَ إِنَّكَ ذو اِرتِياحِ
١٣فَإِنّي قَد رَأَيتُ عَلَيَّ حَقّاًزِيارَتِيَ الخَليفَةَ وَاِمتِداحي
١٤سَأَشكُرُ أَن رَدَدتَ عَلَيَّ ريشيوَأَثبَتَّ القَوادِمَ في جَناحي
١٥أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطاياوَأَندى العالَمينَ بُطونَ راحِ
١٦وَقَومٍ قَد سَمَوتَ لَهُم فَدانوابِدُهمٍ في مُلَملَمَةٍ رَداحِ
١٧أَبَحتَ حِمى تِهامَةَ بَعدَ نَجدٍوَما شَيءٌ حَمَيتَ بِمُستَباحِ
١٨لَكُم شُمُّ الجِبالِ مِنَ الرَواسيوَأَعظَمُ سَيلَ مُعتَلِجِ البِطاحِ
١٩دَعَوتَ المُلحِدينَ أَبا خُبَيبٍجِماحاً هَل شُفيتَ مِنَ الجِماحِ
٢٠فَقَد وَجَدوا الخَليفَةَ هِبرِزِيّاًأَلَفَّ العيصِ لَيسَ مِنَ النَواحي
٢١فَما شَجَراتُ عيصِكَ في قُرَيشٍبِعَشّاتِ الفُروعِ وَلا ضَواحي
٢٢رَأى الناسُ البَصيرَةَ فَاِستَقامواوَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصِحاحِ

الشرح

26 مواضع
  • أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِلما أنشد جرير قصيدته أمام عبد الملك بن مروان، وكان عبد الملك ساخطًا عليه لأنه لم يكن من أنصار دولتهم، فلما سمع مطلعها: «أتصحو بل فؤادك غير صاح» غضب وقال: «بل فؤادك يا ابن الفاعلة»، وظل معرضًا عنه حتى بلغ جرير قوله: ألستم خيرَ من ركب المطايا وأندى العالمين بطونَ راحِ فعندها سُرَّ عبد الملك وقال: «من مدحنا فليمدحنا بمثل هذا، أو ليسكت.»
  • العاذِلاتُالعاذِلاتُ جمعُ "عاذِلة"، وهي المرأة التي تُكثر من اللّوْمِ والعِتاب.
  • ظَعائِنَالواحدة ضعينة , وهي المرأة مادامت في الهودج
  • رُماحِموضع
  • ظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارىالواحدة ضعينة , وهي المرأة مادامت في الهودج
  • ظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارىيريد انهن لسن من النصارى فهن لايعرفن ما عمق الماء القراح , لانهن لم يغطسن بهذا الماء لاجل عمادهن
  • وَلا يَدرينَ ما سَمكُ القَراحِيريد انهن لسن من النصارى فهن لايعرفن ما عمق الماء القراح , لانهن لم يغطسن بهذا الماء لاجل عمادهن
  • فَبَعضُ الماءِ ماءُ رَبابِ مُزنٍالرباب هوَ السحاب الابيض
  • فَبَعضُ الماءِ ماءُ رَبابِ مُزنٍيقول ان البدويات يفضلن الخضريات كما يفضل الماء العذب الماء المالح
  • وَبَعضُ الماءِ مِن سَبَخٍ مِلاحِارض ذات ملح
  • وَبَعضُ الماءِ مِن سَبَخٍ مِلاحِيقول ان البدويات يفضلن الخضريات كما يفضل الماء العذب الماء المالح
  • أَرحَبِيٌّفرس ارحبي , منسوب الى ارحب
  • هِجانُالابيضُ
  • ساغِبَةٌجائعة
  • الشَبِمِالبارد من الماء
  • سَأَمتاحُامتاح : اغترف
  • اِرتِياحِاي ترتاح للعطاء وتهش له
  • أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطاياهنا يقول الشاعر : ألستم يا بني أمية خير من ركب المطايا من إبل و خيول و أيضا انتم اكثر الناس عطاءً وكرماً
  • وَأَندى العالَمينَ بُطونَ راحِالواحدة راحة : الكف
  • وَأَندى العالَمينَ بُطونَ راحِهنا يقول الشاعر : ألستم يا بني أمية خير من ركب المطايا من إبل و خيول و أيضا انتم اكثر الناس عطاءً وكرماً
  • مُلَملَمَةٍالكتبيبة المجموع بعهضا الى بعض
  • مُعتَلِجِالمتراكب من الرمل
  • أَبا خُبَيبٍهو عبد الله بن الزبير
  • هِبرِزِيّاًتعود لهزبرا والهزبرا هو الاسد
  • بِعَشّاتِ الفُروعِالعشة : الشجرة لئيمة المنبت
  • بِعَشّاتِ الفُروعِدقيقات الفروع

اقرأ أيضًا لـجرير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 5698