انتقل إلى المحتوى
انضم

وحديثي مع الحوادث أني

عبد المحسن الصوري
١وحَدِيثي معَ الحَوادثِ أنِّيكنتُ بالأمسِ بَينَما أنا لاهِ
٢إذ تَوالى طُلوعها وأتمَّتوادلهمَّت فقلتُ إحدَى الدَّواهي
٣أظلمَت فاقتَبَستُ منكَ ومن جُودِكَ نُوراً وقمتُ أنظُرُ ما هِي
٤ليسَ سَيفُ النَّدى بنابٍ ولاركنُ المَعالي الذي بَنَيتَ بِواهِ
٥فالقَها إنها الصُّروفُ التي كُنتَ قَدِيماً صَرَفتَها يا ابنَ ماهِ

اقرأ أيضًا لـعبد المحسن الصوري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 56981