انتقل إلى المحتوى
انضم

نبئت أنكم تغشون أحلاما

عبد المحسن الصوري
١نُبِئتُ أنَّكمُ تُغشَونَ أحلاماًفَبِتُّ أسألُ عنكم كلَّ مَن ناما
٢ثم اعتَمَدتُ عَلى عِلمي ببُخلِكُمُوكنتُ بالأمرِ دُونَ النَّاسِ عَلاما
٣لو استَطَعتُم مَنعتُم ذِكرَكُم وكَذالو استَطَعنا امتَنَعنا منه إِكراما
٤وفاتِنِ الطَّرفِ ظَلامٍ فإن حَكمُوامنَّا لأَضعَفِنا أصبَحتُ ظَلاما
٥أحلَّ طَرفي لِدَمعي مِن سَرائِرهمَحارِماً كانَ عَنها مرَّةً حامى
٦ولم تَكُن مُهجَتي لما تَعرَّضَهابالهجرِ من مُهَجٍ يألَفنَ أجساما
٧فَلا أُنازِعُها في ذاكَ مُغتَبِطاًبفِعلِها شَرُّ عَيشِ الصَّبِّ ما داما
٨مَن ذا يُحدِّثُني عنِّي ويَنصَحُنيفإن رَضيتُ بما لَم يَرضَهُ لاما
٩فلستُ أعرِفُ ما آتي فأتركَهُما هامَ مَن كانَ يَدري أنَّه هاما

اقرأ أيضًا لـعبد المحسن الصوري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 57124