١وللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَتلطارقٍ أسفرَت دلائِلُها ٢وأعجبُ الناسِ من تَضيقُ بِهصَيداءُ والواسِطيُّ عامِلُها ٣وها صُروفُ الزَّمانِ قَد رجَعَتولستُ أَدري بِمن أقابِلُها ٤وَأنتَ أَولَى بِها وَلَيسَ لَهاإِلا شَريفُ الأَخلاقِ كامِلُها ٥وَفي وُصولي إِليكَ قَد وصَلَتإليَّ مُمتَدَّةً أَوائِلُها ٦وهيَ عَلى ما أَرى تُقاتِلُنيإِن لَم يَقُم مِن نَداكَ قاتِلُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 57177