انتقل إلى المحتوى
انضم

بينته يهوى الطيور ويو

عبد المحسن الصوري
١بيَّنتهُ يهوى الطيورَ ويُوفيهنَّ من جَبلٍ ومِن سَهلِ
٢ولَه بذلكَ مِن عَمالَتِهشُغلٌ وما أَخلاهُ من شُغلِ
٣ولقَد مَرَرتُ بدارِهِ عَبَثاًفَسَمِعتُ مثلَ كوائِرِ النَّحلِ
٤فرَجَعتُ أطلُبُ ما أمتُّ بهفوَجَدتُه قَد حيزَ من قَبلي
٥فَمدحتُهُ أحكي فَواختَهُوكتبتُ وهيَ كأنَّها تُملي

اقرأ أيضًا لـعبد المحسن الصوري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 57209