١بيَّنتهُ يهوى الطيورَ ويُوفيهنَّ من جَبلٍ ومِن سَهلِ ٢ولَه بذلكَ مِن عَمالَتِهشُغلٌ وما أَخلاهُ من شُغلِ ٣ولقَد مَرَرتُ بدارِهِ عَبَثاًفَسَمِعتُ مثلَ كوائِرِ النَّحلِ ٤فرَجَعتُ أطلُبُ ما أمتُّ بهفوَجَدتُه قَد حيزَ من قَبلي ٥فَمدحتُهُ أحكي فَواختَهُوكتبتُ وهيَ كأنَّها تُملي المصادر والحقوقرقم القصيدة 57209