انتقل إلى المحتوى
انضم

لعبت لعيبة بالعيون

عبد المحسن الصوري
١لعبَت لُعَيبةُ بِالعُيونِ وبِالقُلوبِ وغَير ذلِك
٢لا تَسألي عمَّا كنيتُفعجِّلي وقِفي بحالِك

اقرأ أيضًا لـعبد المحسن الصوري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 57247