١وقَد التَقَينا بعد ذاكَ وقرَّبَ اللَّهُ المَسافَه ٢حتَّى كأنَّ تَرَقُّبيإِياكَ زَجرٌ أَو عيافَه ٣ولكَ الأَيادي السَّالِفاتُ الجارِياتُ مع السُّلافَه ٤لكنَّني مِن دَرسِهننَ اليومَ في بابِ الإِضافَه ٥ولَقَد عرضتُ عَلى الرَّجاءِ سِواكَ مَرجُوّاً فَخافَه ٦ما أكتَفي بنداكَ ياعَبدَ المَسيحِ فكُن كَفافَه المصادر والحقوقرقم القصيدة 57288