ألا زارت وأهل منى هجود
جرير١أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُوَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُ ٢حَصانٌ لا المُريبُ لَها خَدينٌوَلا تُفشي الحَديثَ وَلا تَرودُ ٣وَتَحسُدُ أَن نَزورَكُمُ وَنَرضىبِدونِ البَذلِ لَو عَلِمَ الحَسودُ ٤أَساءَلتَ الوَحيدَ وَدِمنَتَيهِفَما لَكَ لا يُكَلِّمُكَ الوَحيدُ ٥أَخالِدَ قَد عَلِقتُكِ بَعدَ هِندٍفَبَلَّتني الخَوالِدُ وَالهُنودُ ٦فَلا بُخلٌ فَيؤيِسَ مِنكَ بُخلٌوَلا جودٌ فَيَنفَعُ مِنكَ جودُ ٧شَكَونا ما عَلِمتِ فَما أَوَيتُموَباعَدنا فَما نَفَعَ الصُدودُ ٨حَسِبتَ مَنازِلاً بِجِمادِ رَهبىكَعَهدِكَ بَل تَغَيَّرَتِ العُهودُ ٩فَكَيفَ رَأَيتَ مِن عُثمانَ داراًيُشَبُّ لَها بِواقِصَةَ الوَقودُ ١٠هَوىً بِتَهامَةٍ وَهَوىً بِنَجدٍفَبَلَّتني التَهائِمُ وَالنُجودُ ١١فَأَنشِد يا فَرَزدَقُ غَيرَ عالٍفَقَبلَ اليَومِ جَدَّعَكَ النَشيدُ ١٢خَرَجتَ مِنَ المَدينَةِ غَيرَ عَفٍّوَقامَ عَلَيكَ بِالحَرَمِ الشُهودُ ١٣تُحِبُّكَ يَومَ عيدِهِمُ النَصارىوَيَومَ السَبتِ شيعَتُكَ اليَهودُ ١٤فَإِن تُرجَم فَقَد وَجَبَت حُدودُوَحَلَّ عَلَيكَ ما لَقِيَت ثَمودُ ١٥تَتَبَّعُ مَن عَلِمتَ لَهُ مَتاعاًكَما تُعطى لِلِعبَتِها القُرودُ ١٦أَبِالكيرَينِ تَعدِلُ مُلجَماتٍعَلَيهِنَّ الرَحائِلُ وَاللُبودُ ١٧رَجَعنَ بِهانِئٍ وَأَصَبنَ بِشراًوَبِسطاماً يَعَضُّ بِهِ الحَديدُ ١٨وَأَحمَينا الإِيادَ وَقُلَّتَيهِوَقَد عَرَفَت سَنابِكَهُنَّ أودُ ١٩وَسارَ الحَوفَزانُ وَكانَ يَسمووَأَبجَرُ لا أَلَفُّ وَلا بَليدُ ٢٠فَصَبَّحَهُم بِأَسفَلِ ذي طُلوحٍقَوافِلَ ما تُذالُ وَما تَرودُ ٢١يُبارينَ الشَبا وَتَزورُ لَيلىجُبَيراً وَهيَ ناجِيَةٌ مَعودُ ٢٢فَوارِسِيَ الَّذينَ لَقوا بَحيراًوَذادوا الخَيلَ يَومَ دَعا يَزيدُ ٢٣تَرَدَّينا المَحامِلَ قَد عَلِمتُمبِذي نَجَبٍ وَكُسوَتُنا الحَديدُ ٢٤فَقَرِّب لِلفِياشِ مُجاشِعِيّاًإِذا ما فاشَ وَاِنتَفَخَ الوَريدُ ٢٥فَما مَنَعوا الثُغورَ كَما مَنَعناوَلا ذادوا الخَميسَ كَما نَذودُ ٢٦أَجيرانَ الزُبَيرِ غَرَرتُموهُكَأَنَّكُمُ الدَلادِلُ وَالقُهودُ ٢٧فَلَيسَ بِصابِرٍ لَكُمُ وَقيطٌكَما صَبَرَت لِسَوأَتِكُم زَرودُ ٢٨لَقَد أَخزى الفَرَزدَقُ رَهطَ لَيلىوَتَيماً قَد أَقادَهُمُ مُقيدُ ٢٩قَرَنتُ الظالِمينَ بِمَرمَريسٍيَذِلُّ لَهُ العَفارِيَةُ المَريدُ ٣٠فَلَو كانَ الخُلودُ لِفَضلِ قَومٍعَلى قَومٍ لَكانَ لَنا الخُلودُ ٣١خَصَيتُ مُجاشِعاً وَجَدَعتُ تَيماًوَعِندي فَاِعلَموا لَهُمُ مَزيدُ ٣٢وَقالَ الناسُ ضَلَّ ضَلالُ تَيمٍأَلَم يَكُ فيهِمُ رَجُلٌ رَشيدُ ٣٣تَبَيَّن أَينَ تَكدَحُ يا اِبنَ تَيمٍفَقَبلَكَ أَحرَزَ الخَطَرَ المُجيدُ ٣٤أَتَرجو الصائِداتِ بُغاثُ تَيمٍوَما تَحمي البُغاثُ وَلا تَصيدُ ٣٥لَقيتَ لَنا بَوازِيَ ضارِياتٍوَطَيرُكَ في مَجاثِمِها لُبودُ ٣٦أَتَيمٌ تَجعَلونَ إِلَيَّ نِدّاًوَهَل تَيمٌ لِذي حَسبٍ نَديدُ ٣٧أَبونا مالِكٌ وَأَبوكَ تَيمٌفَهَل تَيمٌ لِذي حَسَبٍ نَديدُ ٣٨وَلَم تَلِدوا نَوارَ وَلَم تَلِدكُممُغَدّاةُ المُبارَكَةُ الوَلودُ ٣٩أَنا اِبنُ الأَكرَمينَ تَنَجَّبَتنيقُرومٌ بَينَ زَيدِ مَناةَ صيدُ ٤٠أُرامي مَن رَموا وَيَحولُ دونيمِجَنٌّ مِن صِفاتِهِمُ صَلودُ ٤١أَزَيدَ مَناةَ توعِدُ يا اِبنَ تَيمٍتَبَيَّن أَينَ تاهَ بِكَ الوَعيدُ ٤٢أَتوعِدُنا وَتَمنَعُ ما أَرَدناوَنَأخُذُ مِن وَرائِكَ ما نُريدُ ٤٣وَيُقضى الأَمرُ حينَ تَغيبُ تَيمٌوَلا يُستَأمِرونَ وَهُم شُهودُ ٤٤وَلا حَسَبٌ فَخَرتَ بِهِ كَريمٌوَلا جَدٌّ إِذا اِزدَحَمَ الجُدودُ ٤٥لِئامُ العالَمينَ كِرامُ تَيمٍوَسَيِّدُهُم وَإِن رَغَموا مَسودُ ٤٦وَإِنَّكَ لَو لَقيتَ عَبيدَ تَيمٍوَتَيماً قُلتَ أَيَّهُمُ العَبيدُ ٤٧أَرى لَيلاً يُخالِفُهُ نَهارٌوَلُؤمُ التَيمِ ما اِختَلَفا جَديدُ ٤٨بِخُبثِ البَذرِ يَنبُتُ حَرثُ تَيمٍفَما طابَ النَباتُ وَلا الحَصيدُ ٤٩تَمَنّى التَيمُ أَنَّ أَباهُ سَعدٌفَلا سَعدٌ أَبوهُ وَلا سَعيدُ ٥٠وَما لَكُمُ الفَوارِسُ يا اِبنَ تَيمٍوَلا المُستَأذَنونَ وَلا الوُفودُ ٥١أَهانَكَ بِالمَدينَةِ يا اِبنَ تَيمٍأَبو حَفصٍ وَجَدَّعَكَ الوَليدُ ٥٢وَإِنَّ الحاكِمينَ لَغَيرُ تَيمٍوَفينا العِزُّ وَالحَسَبُ التَليدُ ٥٣وَإِنَّ التَيمَ قَد خَبُثوا وَقَلّوافَما طابوا وَلا كَثُرَ العَديدُ ٥٤ثَلاثُ عَجائِزٍ لَهُمُ وَكَلبٌوَأَشياخٌ عَلى ثُلَلٍ قُعودُ ٥٥أَتَرجو أَن تُسابِقَ سَعيَ قَومٍهُمُ سَبَقوا أَباكَ وَهُم قُعودُ ٥٦فَقَد سَلَبَت عَصاكَ بَنو تَميمٍفَما تَدري بِأَيِّ عَصاً تَذودُ ٥٧إِذا تَيمٌ ثَوَت بِصَعيدِ أَرضٍبَكى مِن خُبثِ ريحِهِمُ الصَعيدُ ٥٨فَما تَقري وَتَنزِلُ يا اِبنَ تَيمٍوَعادَةَ لُؤمِ قَومِكَ تَستَعيدُ ٥٩شَدَدتُ الوَطءَ فَوقَ رِقابِ تَيمٍعَلى مَضَضٍ فَقَد ضَرَعَ الخُدودُ ٦٠نَهى التَيمِيَّ عُتبَةُ وَالمُثَنّىوَقالا سَوفَ تَبهُرُكَ الصَعودُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 5731