انتقل إلى المحتوى
انضم

أصار يألف فيض الدمع مدمعه

عبد المحسن الصوري
١أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُهأم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ
٢قد كانَ مُجتَمَع الأَسرارِ كاتِمَهاففرَّقت عينُهُ ما كانَ يَجمعُهُ
٣وكلَّما رامَ منعَ الدَّمع عارَضَهُفي منعِه عارِضٌ للشوقِ يمنعُهُ
٤كأنَّه ذو قلوبٍ في الهَوى كَثُرتوكلّ يَومٍ له قَلبٌ يودِّعُهُ
٥ما حبلُ وَصلٍ تَراهُ الدهر متَّصلاًإلا ولا شَكَّ أنَّ البَينَ يَقطعُهُ
٦ولا نَرى نورَ شمسٍ في الوَرى طَلعَتإلا ومِن عِند شَمسٍ كانَ مطلعُهُ
٧لهاشمٍ في النَّدى سَبقُ الرهانِ كَماللناصِح بن عليٍّ مِنهُ أسرعُهُ

اقرأ أيضًا لـعبد المحسن الصوري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 57321