انتقل إلى المحتوى
انضم

ودعته والدمع في مقلتي

عبد المحسن الصوري
١ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتيفي عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُ
٢فظَنَّ إِذ أَبصَرتُها أنَّهاسائِر أَعضائي بِها تَدمعُ
٣وقالَ هَذا قبلَ يَوم النَّوىفَما تَرى بَعد النَّوى تَصنَعُ
٤في غَيرِ وقتِ الدَّمع ضيَّعتهقلتُ فقَلبي عندَكم أضيَعُ

اقرأ أيضًا لـعبد المحسن الصوري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 57323