١أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسيوأَغصانُ عَيشي كلُّها يابِس عاسي ٢وكنتُ أعدُّ الموتَ بَأساً وعِندماأراهُ فَما في ذلكَ البأسِ من باسِ ٣كأنِّي وحيدٌ في قِفارِ تَنوفَةٍوإن كنتُ أُمسي في زحامٍ من الناسِ ٤فيا ليتَ لي ما كانَ غَيري بمِثلهيُعابُ إذا قالوا هُو الطاعِم الكَاسي ٥فلِم أنا في وَهدٍ من الأرضِ هابطٍوبالقُربِ مني للعُلى جَبلٌ راسِ ٦يَلوحُ عَليه جَعفرُ بنُ مُيسَّرٍفَيَرفعُ مني إن رَفعتُ له راسِي ٧ويُطمعُني في عادَةٍ أستَعيدهاولا وَجهَ مَع تيكَ العَوائد للناسِي ٨أرَى ذلَّةَ الشكوى قد اشتغلت بهافَمن يَشتَكي عنها هَواها إلى الناسِي ٩فَواعَجبي مِنها هي الياس وهيَ لوتعودُ مَريضاً أذهبَت عنه بالياسِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 57359