١فشرَّقت أبغي مطلع الشمس بالغنىوقد أشرقَت حتى امَّحَت ظُلمةُ الفقرِ ٢وشاكلَ ما خلَّفتُه ما وجدتُهكأني بَريدٌ بين بَحر إلى بحرِ ٣ولكنَّ ذا عذب المواردِ آمن المقاصد معمور المشاهِد بالشكرِ ٤له سفنٌ ردَّت على الريح حُكمَهافصارَت بما شاءَت وشاءَ لها تَجري ٥حَمولتُها ما بينَ مجدٍ مؤثَّلٍإلى خُلُقٍ رَحبٍ إلى نائلٍ غَمرِ ٦صرفتُ بأدناها الزمانَ وصرفهُمجازَفةً والنصرُ حيث أبو النصرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 57457