١ما بين جفنيكَ من همٍّ وتسهيدما كنت مستحسِناً من أعينِ الغيدِ ٢ذاك التسامحُ بالألحاظِ بينَهمأتى على النوم مأموراً بتسهيدِ ٣أصبحتَ تحمل مجهوداً تنوءُ بهثِقلاً فحملتني يا طرفُ مجهودي ٤وما عجيبٌ حياتي بعد سفكِ دميفما لهم بين تصويبٍ وتصعيدِ ٥يا لَلهوى في جسوم العاشقينَ إذاطلت دماؤهم كالماءِ في العودِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 57474