انتقل إلى المحتوى
انضم

لجت أمامة في لومي وما علمت

جرير
١لَجَّت أُمامَةُ في لَومي وَما عَلِمَتعَرضَ السَماوَةِ رَوحاتي وَلا بُكري
٢وَلا تَقَعقُعَ أَلحي العيسِ قارِبَةًبَينَ المِراجِ وَرَعنى رِجلَتي بَقَرِ
٣ما هَوَّمَ القَومُ مُذ شَدّوا رِحالَهُمُإِلّا غِشاشاً لَدى أَعضادِها اليُسُرِ
٤يَضرَحنَ ضَرحاً حَصى المَعزاءَ إِذ وَقَدَتشَمسُ النَهارِ وَعادَ الظُلُّ لِلقِصَرِ
٥يَوماً يُصادي المَهارى الخوصَ تَحسِبُهاعورَ العُيونِ وَما فيهِنَّ مِن عَوَرِ
٦قَد طالَ قَولي إِذا ما قُمتُ مُبتَهِلاًيا رَبِّ أَصلِح قِوامَ الدينِ وَالبَشَرِ
٧خَليفَةَ اللَهِ ثُمَّ اللَهُ يَحفَظُهُوَاللَهُ يَصحَبُكَ الرَحمَنُ في السَفَرِ
٨إِنّا لَنَرجو إِذا ما الغَيثُ أَخلَفَنامِنَ الخَليفَةِ ما نَرجو مِنَ المَطَرِ
٩يا رُبَّ سَجلٍ مُغيثٍ قَد نَفَحتَ بِهِمِن نائِلٍ غَيرِ مَنزوحٍ وَلا كَدِرِ
١٠أَأَذكُرُ الجَهدَ وَالبَلوى الَّتي نَزَلَتأَم قَد كَفاني الَّذي بُلِّغتَ مِن خَبَري
١١ما زِلتُ بَعدَكَ في دارٍ تَعَرَّقُنيقَد عَيَّ بِالحَيِّ إِصعادي وَمُنحَدِري
١٢لا يَنفَعُ الحاضِرُ المَجهودُ بادِيَهُوَلا يَعودُ لَنا بادٍ عَلى حَضَرِ
١٣كَم بِالمَواسِمِ مِن شَعثاءَ أَرمَلَةٍوَمِن يَتيمٍ ضَعيفِ الصَوتِ وَالنَظَرِ
١٤يَدعوكَ دَعوَةَ مَلهوفٍ كَأَنَّ بِهِخَبلاً مِنَ الجِنِّ أَوْ مَسَّا مِنَ البَشَرِ
١٥مِمَّن يَعُدُّكَ تَكفي فَقدَ والِدِهِكَالفَرخِ في العُشِّ لَم يَدرُج وَلَم يَطِرِ
١٦يَرجوكَ مِثلَ رَجاءِ الغَيثِ تَجرُهُمُبورِكتَ جابِرَ عَظمٍ هيضَ مُنكَسِرِ
١٧فَإِن تَدَعهُم فَمَن يَرجونَ بَعدَكُمُأَو تُنجِ مِنها فَقَد أَنجَيتَ مِن ضَرَرِ
١٨خَليفَةَ اللَهِ ماذا تَنظُرونَ بِنالَسنا إِلَيكُم وَلا في دارِ مُنتَظَرِ
١٩أَنتَ المُبارَكُ وَالمَهدِيُّ سيرَتُهُتَعصي الهَوى وَتَقومُ اللَيلَ بِالسُوَرِ
٢٠أَصبَحتَ لِلمِنبَرِ المَعمورِ مَجلِسُهُزَيناً وَزَينَ قِبابِ المُلكِ وَالحُجَرِ
٢١نالَ الخِلافَةَ إِذ كانَت لَهُ قَدَراًكَما أَتى رَبَّهُ موسى عَلى قَدَرِ
٢٢فَلَن تَزالَ لِهَذا الدينِ ما عَمِروامِنكُم عَمارَةُ مُلكٍ واضِحِ الغُرَرِ
٢٣هُم ما هُمُ القَومُ ما ساروا وَما نَزَلواإِلّا يَسوسونَ مُلكاً عالِيَ الخَطَرِ
٢٤ما صاحَ مِن حَيَّةٍ يَنمي إِلى جَبَلٍإِلّا صَدَعتَ صَفاةَ الحَيَّةِ الذَكَرِ
٢٥أَخوالُكَ الشُمُّ مِن قَيسٍ إِذا فَزِعوالا يُعصِمونَ حِذارَ المَوتِ بِالعُذَرِ
٢٦كَم قَد دَعَوتُكَ مِن دَعوى مُخَلِّلَةٍلَمّا رَأَيتُ زَمانَ الناسِ في دُبُرِ
٢٧لَتَنعَشَ اليَومَ ريشي ثُمَّ تُهِضَنيوَتُنزِلَ اليُسرَ مِنّي مَوضِعَ العُسُرِ
٢٨فَما وَجَدتُ لَكُم نِدّاً يُعادِلُكُموَما عَلِمتُ لَكُم في الناسِ مِن خَطَرِ
٢٩إِنّي سَأَشكُرُ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍوَخَيرُ مَن نِلتَ مَعروفاً ذَوّ الشُكُرِ

الشرح

7 مواضع
  • شَعثاءَالشعثاء المتبلدة الشعر لما يعلوه من الغبار والوسخ.
  • ضَعيفِ الصَوتِذليل.
  • دَعوَةَ مَلهوفٍالمستغيث.
  • خَبلاًاختلاط العقل.
  • الجِنِّ أَوْ مَسَّا مِنَ البَشَرِأي خبلاً من كثرة إيذاء الناس له. أما إذا قرئت «النشر» بضم النون كما في بعض الروايات جمع نشرة وهي الرقى والعزائم فيكون المعنى كأنما أصابه خبل من تأثير العزائم التي تكتب له.
  • كَالفَرخِ في العُشِّ لَم يَدرُج وَلَم يَطِرِعاجز عن الكسب.
  • موسى عَلى قَدَرِإشارة إلى قوله تعالى: ولبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى واصطنعتك لنفسي، يعني أتيت بحكمي وقضائي.

اقرأ أيضًا لـجرير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 5769