انتقل إلى المحتوى
انضم

ودعتها ولهيب الشوق في كبدي

ديك الجن
١وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِديوالبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
٢وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهماإِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
٣وَدَّعْتُها لِفِراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدِيإِذْ شَبّكَتْ يَدَها مِنْ لَوْعَةٍ بِيَدِي
٤وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصَرَفَتْتَعَضُّ مِنْ غَيْظِها العُنّابَ بالبَرَدِ
٥فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْنِ يومَ نَأَتْبالدَّمْعِ آخِرُ عَهْدِ القَلْبِ بالجَلَدِ
٦جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُإِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
٧ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَنيلكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي
٨فقال هذا سَقَامٌ لا دَواءَ لَهُإِلاَّ بِرُؤْيَةِ مَنْ تَهْواهُ يا سَنَدِي

الشرح

2 مواضع
  • فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْنِ يومَ نَأَتْيصف الشاعر حاله ويقول : أن أول عهد عرفت فيه عينه الدمع هو حين ابتعدت عنه محبوبته و يقول أيضا أن قلبه لم يعد جلدا أي لم يعد يصبر ويتحمل بعد بُعدِها
  • بالدَّمْعِ آخِرُ عَهْدِ القَلْبِ بالجَلَدِيصف الشاعر حاله ويقول : أن أول عهد عرفت فيه عينه الدمع هو حين ابتعدت عنه محبوبته و يقول أيضا أن قلبه لم يعد جلدا أي لم يعد يصبر ويتحمل بعد بُعدِها

اقرأ أيضًا لـديك الجن

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58601