انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا حي أهل الجوف قبل العوائق

جرير
١أَلا حَيِّ أَهلَ الجَوفِ قَبلَ العَوائِقِوَمِن قَبلِ رَوعاتِ الحَبيبِ المُفارِقِ
٢سَقى الحاجِزَ المِحلالَ وَالباطِنَ الَّذييَشُنُّ عَلى القَبرَينِ صَوبَ الغَوادِقِ
٣وَلَمّا لَقينا خَيلَ أَبجَرَ أَعلَنوابِدَعوى لُجَيمٍ غَيرَ ميلِ العَواتِقِ
٤صَبَرنا لَهُم وَالصَبرُ مِنّا سَجِيَّةٌبِأَسيافِنا تَحتَ الظِلالِ الخَوافِقِ
٥فَلَمّا رَأَوا أَلّا هَوادَةَ بَينَنادَعَوا بَعدَ كَربٍ يا عُمَيرَ بنِ طارِقِ
٦وَمُبدٍ لَنا ضِغناً وَلَولا رِماحُنابِأَرضِ العِدى لَم يَرعَ صَوبَ البَوارِقِ
٧عَرَفتُم لِعَتّابٍ عَلَيكُم وَرَهطِهِنِدامَ المُلوكِ وَاِفتِراشَ النَمارِقِ
٨هُمُ الداخِلونَ البابَ لا تَدخُلونَهُعَلى المَلكِ وَالحامونَ عِندَ الحَقائِقِ
٩وَأَنتُم كِلابُ النارِ تُرمى وُجوهُكُمعَنِ الخَيرِ لا تَغشَونَ بابَ السُرادِقِ
١٠وَإِنّا لَنَحميكُم إِذا ما تَشَنَّعَتبِنا الخَيلُ تَردي مِن شَنونٍ وَزاهِقِ

اقرأ أيضًا لـجرير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 5928