لعمري لقد أشجى تميما وهدها
جرير١لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّهاعَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ ٢عَشِيَّةَ راحوا لِلفِراقِ بِنَعشِهِإِلى جَدَثٍ في هُوَّةِ الأَرضِ مُعمَقِ ٣لَقَد غادَروا في اللَحدِ مَن كانَ يَنتَميإِلى كُلِّ نَجمٍ في السَماءِ مُحَلِّقِ ٤ثَوى حامِلُ الأَثقالِ عَن كُلِّ مُغرَمٍوَدامِغُ شَيطانِ الغَشومِ السَمَلَّقِ ٥عِمادُ تَميمٍ كُلِّها وَلِسانُهاوَناطِقُها البَذّاخُ في كُلِّ مَنطِقِ ٦فَمَن لِذَوي الأَرحامِ بَعدَ اِبنِ غالِبٍلِجارٍ وَعانٍ في السَلاسِلِ موثَقِ ٧وَمَن لِيَتيمٍ بَعدَ مَوتِ اِبنِ غالِبٍوَأُمِّ عِيالٍ ساغِبينَ وَدَردَقِ ٨وَمَن يُطلِقُ الأَسرى وَمَن يَحقُنُ الدِمايَداهُ وَيَشفي صَدرَ حَرّانَ مُحنَقِ ٩وَكَم مِن دَمٍ غالٍ تَحَمَّلَ ثِقلَهُوَكانَ حَمولاً في وَفاءٍ وَمَصدَقِ ١٠وَكَم حِصنِ جَبّارٍ هُمامٍ وَسوقَةٍإِذا ما أَتى أَبوابَهُ لَم تُغَلَّقِ ١١تَفَتَّحُ أَبوابُ المُلوكِ لِوَجهِهِبِغَيرِ حِجابٍ دونَهُ أَو تَمَلُّقِ ١٢لِتَبكِ عَلَيهِ الإِنسُ وَالجِنُّ إِذ ثَوىفَتى مُضَرٍ في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ ١٣فَتىً عاشَ يَبني المَجدَ تِسعينَ حِجَّةًوَكانَ إِلى الخَيراتِ وَالمَجدِ يَرتَقي ١٤فَما ماتَ حَتّى لَم يُخَلِّف وَرائَهُبِحَيَّةِ وادٍ صَولَةٍ غَيرَ مُصعَقِ
الشرح
15 مواضع- أَشجى تَميماًأحزنهم وغمهم.
- نَكَباتِمصائب
- جَدَثٍقبر
- السَمَلَّقِالعجوز الهرمة
- اِبنِ غالِبٍالفرزدق
- اِبنِ غالِبٍالفرزدق
- وَأُمِّ عِيالٍزوجة الفرزدق
- ساغِبينَجائعين
- وَدَردَقِالأولاد
- وَدَردَقِالدَّرْدَقُ : الصغير من كل شيء.
- حَرّانَهو الغَضبانُ، على وزن فَعلان وهي من الغَضب
- مُحنَقِهو الحاقد حقدا كثيرا، وقصد الشاعر أن الفرزدق كان يهدئ الحاقد الغاضب وريضيه حقنا للدماء
- تَمَلُّقِتقديم الإحترام لكسب القرب دون وجود هذا الإحترام في القلب وهو من النفاق
- صَولَةٍسطوة الحرب
- مُصعَقِالمغشى عليه
المصادر والحقوقرقم القصيدة 5943