انتقل إلى المحتوى
انضم

عندي تبر عنبي المعدن

الشريف العقيلي
١عِندِيَ ِتبرٌ عِنَبِيُّ المَعدِنِمُرَصَّعٌ بِالحَببِ المُسَفَّنِ
٢وَمُسمِعٌ مِزهَرُهُ كَالأَرغَنِيُطرِبُنا مِنهُ بِصَوتٍ أَرعَنِ
٣إشن مَرَّ في الحانَةِ لَم يَلحَنمَحاسِنٌ ما اِجتَمَعتَ لِمُحسِنِ
٤فَاِعمَل عَلى السَيرِ إِلى العَيشِ الهَنيفَالرَوضُ قَد أَودَعَ غُلفَ الأَغصُنِ
٥ما شِئتَ مِن مَحرِنَةٍ وَمُدهِنٍفَاِشرَب عَلى النيلوفِرِالمُلَسَّنِ
٦فَقَد طَغا في مائِهِ المُزَيَّنِفَصارَ فيهِ أَحمَراً في أَدكَنِ
٧وَاِنظُر إِلى خَرطِ كُؤوسِ السُنونِفَإِنَّهُ لِلَذَةٌ لِلأَعيُنِ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59553