أمست طهية كالبكار أفزها
جرير١أَمسَت طُهَيَّةُ كَالبِكارِ أَفَزَّهابَعدَ الكَشيشِ هَديرُ قَرمٍ بازِلِ ٢يا يَحيَ هَل لِيَ في حَياتِكَ حاجَةٌمِن قَبلِ فاقِرَةٍ وَمَوتٍ عاجِلِ ٣حَلَّت طُهَيَّةُ مِن سَفاهَةِ رَأيِهامِنّي عَلى سَنَنِ المُلِحِّ الوابِلِ ٤أَطُهَيُّ قَد غَرِقَ الفَرَزدَقُ فَاِعلَموافي اليَمِّ ثُمَّ رَمى بِهِ في الساحِلِ ٥مَن كانَ يَمنَعُ يا طُهَيُّ نِساءَكُمأَم مَن يَكُرَّ وَراءَ سَرحِ الجامِلِ ٦ذاكَ الَّذي وَأَبيكِ تَعرِفُ مالِكٌوَالحَقُّ يَدمَغُ تُرَّهاتِ الباطِلِ ٧إِنّا تَزيدُ عَلى الحُلومِ حُلومُنافَضلاً وَنَجهَلُ فَوقَ جَهلِ الجاهِلِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 5958