انتقل إلى المحتوى
انضم

عذري وعتبك ذا رطب وذا خشن

الشريف العقيلي
١عُذري وَعَتبُكَ ذا رَطبٌ وَذا خَشِنُفَاِمنُن بِعَفوِكَ لا زالَت لَكَ المِنَن
٢وَلا تَدَع رَوضَةَ الإِغضاءِ عاطِلَةًلا دَوحَةٌ لِلرِضا فيها وَلا غُصُنُ
٣وَداوِ بِالوَصلِ مِن دَواءِ القَلى دَنِفاقَد شَفَّهُ كَمَدٌ في طَيِّهِ حَزَنُ
٤أَنا المُقِرُّ بِأَنّي قَد أَسَأتُ فَإِنتُحسِن فَأَنتَ الَّذي إِحسانُهُ حَسَنُ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59598