انتقل إلى المحتوى
انضم

أبا قاسم إن أنت عاودت بعدها

الشريف العقيلي
١أَبا قاسِمٍ إِن أَنتَ عاوَدتَ بَعدَهاسُؤالَكَ لي في أَمرِ مَن أَنتَ عالِمُه
٢تَقَشَّعَ قُربي مِن سَماءِ مَوَدَّتيوَلَم يَسقِ رَوضاً مِن رِياضِكَ ساجِمُه
٣أَما تَستَحي مِن اَن يُذيقَني اِمرُؤٌبِمُرِّ جَنىً لِلمَذائِقينَ مَطاعِمُه
٤بَخيلٌ وَلَكِن قَد خَفى عَنكَ بُخلُهُوَأَنتَ فَمِمَّن لَيسَ تَخفى مَكارِمُه
٥وَلَو كانَ أَهلاً لِلجَزاءِ تَرَكتُهُقَتيلَ هِجاءٍ ما نَبا قَطُّ صارِمُه
٦وَلَكِنَّني أَعطَيتُ شِعري بِحَقِّهِوَلَم لا يَصونُ الدُرَّ مَن هُوَ ناظِمُه
٧أَما باعَنا رَخيصاً بِخاتَمٍفَلا كانَ في الدُنيا وَلا كانَ خاتَمُه

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59650