انتقل إلى المحتوى
انضم

كم بحر حرب نقعه آذيه

الشريف العقيلي
١كَم بَحرِ حَربٍ نَقعُهُ آذِيُّهُوَحَبابُهُ جُردٌ كَمِثلِ الأَنجُمِ
٢أَلقَيتُ نَفسي مِنهُ في اللَجَجِ الَّتيمَن لَم يَخُضها ثابِتاً لَم يَسلَمِ
٣فَتَرَكتُ سُبّاحَ العِدى غَرقى وَلَميَبتَلَّ مِنّي غَيرُ سَيفي بِالدَمِ
٤ما لِحُرٍّ عَلِقَ العُدمُ بِهِمُنقِذٌ غَيرُ يَدي عَبدِ الكَريمِ
٥أَبلَجُ الغُرَّةِ وَضّاحٌ لَهُحِكَمٌ لَيسَت لِلُقمانَ الحَكيمِ
٦إِن أَتى فِرعَونُ إِعدامٍ أَتىمِن يَداهُ بِعَصا موسى الكَليمِ
٧يَتَمَطّى مِنهُ في أَعلى العُلاهِمَمٌ مُنتَعِلاتٌ بِالنُجومِ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59654