انتقل إلى المحتوى
انضم

حي الغداة برامة الأطلالا

جرير
١حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالارَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا
٢إِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَتلِلريحِ مُختَرَقاً بِهِ وَمَجالا
٣لَم أَلْقَ مِثلَكَ بَعدَ عَهدِكَ مَنزِلاًفَسُقيتَ مِن سَبَلِ السِماكِ سِجالا
٤أَصبَحتَ بَعدَ جَميعِ أَهلِكَ دِمنَةًقَفراً وَكُنتَ مَرَبَّةً مِحلالا
٥وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الدِيارِ وَأَهلِهاوَالدَهرِ كَيفَ يُبَدِّلُ الأَبدالا
٦وَرَأَيتَ راحِلَةَ الصِبا قَد أَقصَرَتبَعدَ الوَجيفِ وَمَلَّتِ التِرحالا
٧إِنَّ الظَعائِنَ يَومَ بُرقَةِ عاقِلٍقَد هِجنَ ذا سَقَمٍ فَزِدنَ خِبالا
٨طَرِبَ الفُؤادُ لِذِكرِهِنَّ وَقَد مَضَتبِاللَيلِ أَجنِحَةُ النُجومِ فَمالا
٩يَجعَلنَ مَدفَعَ عاقِلَينِ أَيامِناًوَجَعَلنَ أَمعَزَ رامَتَينِ شِمالا
١٠لا يَتَّصِلنَ إِذا اِفتَخَرنَ بِتَغلِبٍوَرُزِقنَ زُخرُفَ نِعمَةٍ وَجَمالا
١١طَرَقَ الخَيالُ لِأُمِّ حَزرَةَ مَوهِناًوَلَحَبَّ بِالطَيفِ المُلِمِّ خَيالا
١٢يا لَيتَ شِعري يَومَ دارَةِ صُلصُلٍأَتُريدُ صُرمي أَم تُريدُ دَلالا
١٣لَو أَنَّ عُصمَ عَمايَتَينِ وَيَذبُلٍسَمِعَت حَديثَكِ أَنزَلَ الأَوعالا
١٤حُيِّيتِ لَستِ غَداً لَهُنَّ بِصاحِبٍبِحَزيزِ وَجرَةَ إِذ يَخِدنَ عِجالا
١٥أَجهَضنَ مُعجَلَةٌ لِسِتَّةِ أَشهُرٍوَحُذينَ بَعدَ نِعالِهِنَّ نِعالا
١٦وَإِذا النَهارُ تَقاصَرَت أَظلالُهُوَوَنى المَطِيُّ سَآمَةً وَكَلالا
١٧رَفَعَ المَطِيُّ بِكُلِّ أَبيَضَ شاحِبٍخَلَقِ القَميصِ تَخالُهُ مُختالا
١٨إِنّي جُعِلتُ فَلَن أُعافي تَغلِباًلِلظالِمينَ عُقوبَةً وَنَكالا
١٩قَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ إِنَّهاهانَت عَلَيَّ مَراسِناً وَسِبالا
٢٠قَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ كُلَّماشَبَحَ الحَجيجُ وَكَبَّروا إِهلالا
٢١عَبَدوا الصَليبَ وَكَذَّبوا بِمُحَمَّدٍوَبِجِبرَئيلَ وَكَذَّبوا ميكالا
٢٢وَالتَغلِبِيُّ إِذا تَنَحنَحَ لِلقِرىحَكَّ اِستَهُ وَتَمَثَّلَ الأَمثالا
٢٣أَنَسيتَ يَومَكَ بِالجَزيرَةِ بَعدَماكانَت عَواقِبُهُ عَلَيكَ وَبالا
٢٤حَمَلَت عَلَيكَ حُماةُ قَيسٍ خَيلَهاشُعثاً عَوابِسَ تَحمِلُ الأَبطالا
٢٥ما زِلتَ تَحسِبُ كُلَّ شَيءِ بَعدَهُمخَيلاً تَشُدُّ عَلَيكُمُ وَرِجالا
٢٦زُفَرُ الرَئيسِ أَبو الهُذَيلِ أَبادَكُمفَسَبى النِساءَ وَأَحرَزَ الأَموالا
٢٧قالَ الأُخَيطِلُ إِذ رَأى راياتِهِميا مارَ سَرجِسَ لا نُريدُ قِتالا
٢٨هَلّا سَأَلتَ غُثاءَ دِجلَةَ عَنكُمُوَالخامِعاتُ تُجَمِّعُ الأَوصالا
٢٩تَرَكَ الأُخَيطِلُ أُمَّهُ وَكَأَنَّهامَنحاةُ سانِيَةٍ تُديرُ مَحالا
٣٠وَرَجا الأُخَيطِلُ مِن سَفاهَةِ رَأيِهِما لَم يَكُن وَأَبٌ لَهُ لِيَنالا
٣١خَلِّ الطَريقَ فَقَد رَأَيتَ قُرومَناتَنفي القُرومَ تَخَمُّطاً وَصِيالا
٣٢تَمَّت تَميمي يا أُخَيطِلُ فَاِحتَجِزخَزِيَ الأُخَيطِلُ حينَ قُلتُ وَقالا
٣٣لَو أَنَّ خِندِفَ زاحَمَت أَركانُهاجَبَلاً أَصَمَّ مِنَ الجِبالِ لَزالا
٣٤إِنَّ القَوافِيَ قَد أُمِرَّ مَريرُهالِبَني فَدَوكَسَ إِذ جَدَعنَ عِقالا
٣٥وَلَقيتَ دوني مِن خُزَيمَةَ مَعشَراًوَشَقاشِقاً بَذَخَت عَلَيكَ طِوالا
٣٦راحَت خُزَيمَةُ بِالجِيادِ كَأَنَّهاعِقبانُ مُدجِنَةٍ نَفَضنَ طِلالا
٣٧إِنّا كَذاكَ لِمِثلِ ذاكَ نُعِدُّهاتُسقى الحَليبَ وَتُشعَرُ الأَجلالا
٣٨ما كُنتَ تَلقى في الحُروبِ فَوارِسيميلاً إِذا رَكِبوا وَلا أَكفالا
٣٩صَبَّحنَ نِسوَةَ تَغلِبٍ فَسَبَينَهاوَرَأى الهُذَيلُ لِوِردِهِنَّ رِعالا
٤٠قَيسٌ وَخِندِفُ إِن عَدَدتَ فَعالَهُمخَيرٌ وَأَكرَمُ مِن أَبيكَ فَعالا
٤١إِن حَرَّموكَ لَتَحرُمَنَّ عَلى العِدىأَو حَلَّلوكَ لَتُؤكَلَنَّ حَلالا
٤٢هَل تَملِكونَ مِنَ المَشاعِرِ مَشعَراًأَو تَنزِلونَ مِنَ الأَراكِ ظِلالا
٤٣فَلَنَحنُ أَكرَمُ في المَنازِلِ مَنزِلًامِنكُم وَأَطوَلُ في السَماءِ جِبالا
٤٤قُدنا خُزَيمَةَ قَد عَلِمتُم عَنوَةًوَشَتا الهُذَيلُ يُمارِسُ الأَغلالا
٤٥وَرَأَت حُسَينَةُ بِالعَدابِ فَوارِسيتَحوي النِهابَ وَتَقسِمُ الأَنفالا
٤٦وَلَوَ انَّ تَغلِبَ جَمَّعَت أَحسابَهايَومَ التَفاضُلِ لَم تَزِن مِثقالا
٤٧لا تَطلُبَنَّ خُؤولَةً في تَغلِبٍفَالزَنجُ أَكرَمُ مِنهُمُ أَخوالا
٤٨وَرَمَيتَ هَضبَتَنا بِأَفوَقَ ناصِلٍتَبغي النِضالَ فَقَد لَقيتَ نِضالا
٤٩لَولا الجِزا قُسِمَ السَوادُ وَتَغلِبٌفي المُسلِمينَ فَكُنتُمُ أَنفالا

الشرح

40 مواضع
  • بِرامَةَماءٌ لقيس على اثني عشر مرجلة من البصرة، اخر بلاد تميم.
  • فَأَحالاأحال: أتت عليه الأحوال، أي الأعوام.
  • السَوارِيَما أسرى عليه ليلاً
  • وَالغَوادِيَما غادى الليل اي باكره أول النهار
  • وَمَجالاالمَسلك
  • أَلْقَفي ديوان جرير من تحقيق الدكتور نعمان محمد امين طه المستند للمخطوط الاصلي عن شرح محمد بن حبيب جاءت: "لم أرَ مثلك"
  • سَبَلِالمطر
  • السِماكِمن أنواء(نجوم) الصيف، و هو أغزرها.
  • سِجالاجمع سجل، وهو الدلو المملوءة. شبه بها كثرة المطر
  • دِمنَةًالبعرة، و يقصد به المنازل التي تركت و هجرت فلم تبقى منها الا الدمن.
  • مَرَبَّةًالمألوفة المختارة
  • مِحلالاالمختارة للحِلّة
  • الوَجيفِالوجيف: السير السريع، إذ يوجف فيه البعير
  • الظَعائِنَمفردها ظعينة وتعني الراحلة(ناقة قوية تصلح للسفر)، واحيانا تأتي بمعنى المرأة التي في الهودج الذي يوضع على الراحلة
  • بُرقَةِأصل البرقة إختلاف اللونين. والبرقة من الأرض: ذات رملٍ و حصى، و ربما خلطه طين
  • عاقِلٍوادي عَاقِل وهو وادي تغير اسمه الى وادي النسا يبدأ بقرب ماء إمِّرَة (الركا الآن) في جنوب شرق بلده الدحلة حتى يصب في بطن الرمة في شرق مدينة الرس في المملكة العربية السعودية وهو من اشهر الاودية قديماً وله ذكر كثير في اشعار العرب و قد قال جرير: ‏لعمرك لا أنسى ليالي منعج ... ولا عاقلا إذ منزل الحيّ عاقل
  • أَجنِحَةُ النُجومِما جنح منها للسقوط
  • فَمالامالت النجوم الى الغروب، فآل الى الانقضاء
  • مَدفَعَمجرى سيله
  • عاقِلَينِمثنى عاقل، و هو مكان
  • عاقِلَينِوادي عَاقِل وهو وادي تغير اسمه الى وادي النسا يبدأ بقرب ماء إمِّرَة (الركا الآن) في جنوب شرق بلده الدحلة حتى يصب في بطن الرمة في شرق مدينة الرس في المملكة العربية السعودية وهو من اشهر الاودية قديماً وله ذكر كثير في اشعار العرب و قد قال جرير: ‏لعمرك لا أنسى ليالي منعج ... ولا عاقلا إذ منزل الحيّ عاقل
  • عاقِلَينِيقصد به الوادي المذكور آنفا و قد ثناه بغيره كما ثنى رامتين و في رواية لابن العربي : يجعلن مدفع عاقلٍ أيمانها
  • أَمعَزَالأرض ذات الحصى وهي المعزاء
  • طَرَقَالطروق لا يكون إلا بعد هدأةٍ من الليل
  • وَلَحَبَّأراد لَحَبُبَ
  • عُصمَالوعول، وإنما جعلت عصماً لبياضٍ في أيديها
  • عَمايَتَينِ وَيَذبُلٍجبلان بالعالية، والأصل عماية و يذبل، ولكنه ثنّى عماية و هو جبل واحد
  • بِحَزيزِما غلظ من الأرض و إنقاد منها
  • وَجرَةَمكان قريب مكة. تكثر فيه الوحوش، و قد ذكره كثير من الشعراء
  • يَخِدنَالوخد ضربُ من السير السريع الرفيع
  • أَجهَضنَ مُعجَلَةٌالإجهاض و الإعجال واحد، وهو أن تُلقيَه قبل وقته
  • تَقاصَرَت أَظلالُهُتقاصر الأظلال عند عقول الشمس و تكبدها السماء(وقت الطهيرة)، و في ذلك الوقت تخور الأبل و تتعب
  • وَوَنىفَتَر
  • سَآمَةًالملالة و الضجر
  • مَراسِناًالأنوف
  • شَبَحَرفع اليدين بالدعاء
  • وَالتَغلِبِيُّ إِذا تَنَحنَحَ لِلقِرىأخبر أنهم يتضيّفون الناس، فإذا أتوا يتنحنح أحدهم حتى يعلم مكانه، وتمثل الأمثال التي ذكر فيها القِرى حتى يذكر بنفسه
  • حَكَّ اِستَهُ وَتَمَثَّلَ الأَمثالاأخبر أنهم يتضيّفون الناس، فإذا أتوا يتنحنح أحدهم حتى يعلم مكانه، وتمثل الأمثال التي ذكر فيها القِرى حتى يذكر بنفسه
  • بِالجَزيرَةِهو يوم الكحيل و يسمى ايضا بالحرجيَّة و هو يوم قتل عظيم وقع من تميم بن الحباب و نفر من قيس على تغلب لثأر لهم و قد قتَّلوهم شر قتلة قتلوا الرجال و استباحوا الأموال و بقروا النساء
  • زُفَرُ الرَئيسِ أَبو الهُذَيلِ أَبادَكُموهنا يقصد يوم الكحيل، وهو يومٌ انتصرت فيه قيس بزعامة زفر بن الحارث الكلابي(أبو الهذيل) على تغلب وقتلوهم ونكلو بهم، حتى غرق كثير منهم في دجلة.

اقرأ أيضًا لـجرير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 5968