انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا رب ضيف تقنصته

الشريف العقيلي
١أَلا رُبَّ ضَيفٍ تَقَنَّصتُهُوَجيدُ السَماءِ كَثيرُ اللآلي
٢فَأَحضَرتُ ما كانَ عِندي لَهُمِنَ الزادِ فِعلَ كِرامِ الرِجالِ
٣وَقَدَّمتُ راحا سَبَت عَقلَهُبِلَونِ الخَلوقِ وَريحِ الغَوالي
٤فَقالَ أَعِندَكَ يا سِيِّديغِناءٌ يَسودُ غِناءَ الأَوالي
٥فَقُلتُ السماءُ تُغَنّي لَنافَقالَ وَعَدتَ بِنَفسِ المَحالِ
٦لَو أَنَّ الغَمامَ لِسانٌ لِماتَغَنَّتكَ بِالرَعدِ يا ذا المَعالي
٧فَقُلتُ تَأَمَّل تَجِد حِجرَهاعَلَيهِ مَلاهي قِيانِ اللَيالي
٨إِذا لَم يَكُن ذا فَلِم أَظهَرَترَبابَ الثُرَيّا وَقَوسَ الهِلالِ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59725