انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا رب فتيان كأن وجوههم

الشريف العقيلي
١أَلا رُبَّ فِتيانٍ كَأَنَّ وُجوهَهُمكَواكِبُ لَيلِ غابَ عَنهُ هِلالُهُ
٢أَنخَت رَجائي في فِناءِ إِخائِهِمفَما زالَ مَمدوداً عَلَيهِ ظِلالُهُ
٣وَذُقتُهُم في السُخطِ مِنهُم وَفي الرِضافَما ذُقتُ إِلّا مَن حَلَت لي خِصالُهُ
٤إِذا جِئتَ مِنُ سَيِّداً تَستَميحُهُأَنالَكَ ما تَرَجّوهُ مِنهُ نَوالُهُ
٥إِذا المَرءُ مِنهُ كانَ جاراً لِسَيِّدٍوَأِسقَمَهُ الأَعداءُ عافاهُ ما لُهُ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59742