انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا تاركي بالصد أضنى وأنهك

الشريف العقيلي
١أَيا تارِكي بِالصَدِّ أُضنى وَأُنهَكُسَفَكتَ دَماً لَولاكَ ما كانَ يُسفَكُ
٢وَأَلزَمتَني وَكساً كَأَنِّيَ بَهرَجٌوَما أَنا مِنهُ خالِصٌ حينَ أُسبَكُ
٣فَلَمّا رَأَيتَ السُخطَ قَد قَطَّعَ الرِضاوَلَم يَبقَ إِنصافٌ بِهِ أَتَمَسَّكُ
٤ثَنَيتُ عِنانَ العَتبِ عَنكَ لِأَنَّهُرِضا المُتَجَنّي غايَةٌ لَيسَ تُدرَكُ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59791