١وَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُهامِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكي ٢تَحُلُّ عَنِ الكافورِ جَيبَ قَميصِهاوَتَعقِدُ أَطرافَ الرِداءَ عَلى المِسكِ ٣إِذا سَفَرَت أَبصَرتَ خَدّاً وَسالِفاًكَصُبحِ يَقينٍ تَحتَ لَيلٍ مِنَ الشَكِّ المصادر والحقوقرقم القصيدة 59792