انتقل إلى المحتوى
انضم

أدب يهرول خلفه السمع

الشريف العقيلي
١أَدَبٌ يُهَروِلُ خَلفَهُ السَمعُوَتَرَسُّلٌ يَقتادُهُ السَجعُ
٢وَبَديهَةٌ ما إِن يُغَيِّرُهازَلَلٌ إِذا هِيَ حَثَّها الطَبعُ
٣وَمُكاتَباتٌ ما يَمُرُّ لَهافَصلٌ وَلَيسَ لِبَرقِها لَمعُ
٤لِمُهَذَّبٍ تَعلو أَنامِلُهُما إِن يَثورُ لِنَظمِهِ نَقعُ
٥مِن كُلِّ هِملاجٍ لِحافِرِهِفي شَعبِ كُلِّ مُلِمَّةٍ صَدعُ
٦إِن شاءَ ضُرّاً فَهوَ يُنتِجُهُأَولا فَكُلُّ نِتاجِهِ نَفعُ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59908