١يا عامِلاً مَعروفَهُ مُتَباطيلِمْ حامَ غَدرُكَ بي عَلى إِسخاطي ٢هَذا وَبِرُّكَ لَيسَ يَظفَرُ ناظِرٌمِنهُ بِحُسنٍ لا وَلا بِنَشاطِ ٣يا اِبنَ العَبيدِ الرومِ لَيسَ بِمُسلِمٍمَن أَسلَمَ الأَشرافَ لِلأَقباطِ ٤يا وَيلَ أُمِّكَ لَم جَسَرتَ أَلَم تَكُنتَخشى عَلى كَتَفَيكَ مِن أَسواطي ٥أَو لَيتَني ما كُنتُ أَعلى رُتبَةًمِنهُ وَلَم تَطلُب سِوى إِحطاطي ٦وَتَرضكتَ شِعري إِذا أَتاكَ مُطَأطَئاًخَجَلاً وَلَم يَكُ قَطُّ بِالمُتَعاطي ٧فَعَلامَ لَم تَعرِف لَهُ مِقدارَهُلَمّا أَتاكَ مُطَرَّزُ الأَنماطِ ٨لَو كُنتَ مِن تَنّيسَ عَرَّكَ هَجوُهُأَلفا فَكَيفَ وَأَنتَ مِن دِمياطِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 59912