انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا أيها البدر الذي ما أظنه

الشريف العقيلي
١أَيا أَيُّها البَدرُ الَّذي ما أَظُنُّهُرُئي مِثلُهُ لا في السَماءِ وَلا الأَرضِ
٢غَدَرتَ فَغادَرتَ القِلى مُتَعَدِّياًيَجورُ فَيَبكي مِنهُ بَعضي عَلى بَعضي
٣وَأَوحَشتَ مِن رُؤياكَ طَرفي وَلَم يَزَليُنتَزِّهُهُ في وَردِ وَجنَتِكَ الغَضِّ
٤فَإِن كُنتَ تَخشى مِن لِسانِ بُكائِهِفَما الرَأيَ إِلّا أَن تُبَرطِلَ بِالغَمضِ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59919